عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-04-01, 01:09 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر مشاهدة المشاركة
عن سعد بن أوس عن مصدع بن يحيى الأنصاري عن كان رسول الله يقبلها _عائشة ) وهو صائم ويمص لسانها. أبي داود 2038 . 23775. مسند احمد. 23769.
الحديث 2038 من سنن أبو داوود هو:
2038 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ مَوْلًى، لِسَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا، وَجَدَ عَبِيدًا مِنْ عَبِيدِ الْمَدِينَةِ يَقْطَعُونَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ فَأَخَذَ مَتَاعَهُمْ، وَقَالَ: يَعْنِي لِمَوَالِيهِمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُقْطَعَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ شَيْءٌ، وَقَالَ: «مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ»
أما الحديث الذي أراد النصراني الاحتجاج به فهو كما ورد في سنن أبي داوود:
2386 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا» ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: «هَذَا الْإِسْنَادُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ»
والحديثين 23769 و 23775 من مسند الإمام أحمد هما:
23769 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ: " ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ " قَالُوا: وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: " فَلَا تَأْتُوا كَاهِنًا "
23775 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ الْغَدَ، أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ الْيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ "
أما الحديثين الذين أراد النصراني الاحتجاج بهما فهما كما وردا في مسند أحمد:
24916 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا "، قُلْتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ؟ قَالَ: نَعَمْ (2)
وفي الحاشية:
(2) حديث صحيح دون قوله: "ويمصُّ لسانها"، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن دينار، قال ابن حبان في "المجروحين": الإنصاف في أمره تركُ الاحتجاج بما انفرد. قلنا: وقد انفرد بلفظة: "ويمصُّ لسانَها"، فقد قال النسائي - فيما نقله عنه الحافظ في "تهذيب التهذيب"-: هذه اللفظة لا توجد إلا في رواية محمد بن دينار. قلنا: ولضعفِ سعد بن أوس، وهو العدوي البصري. ومِصْدعٌ أبو يحيى الأنصاري، وهو الأعرج المُعَرقب. قال ابن معين: لا أعرفه، وذكره العُقيلي في "الضعفاء"، ووثقه العجلي، وقال ابن حبان في "المجروحين": كان ممن يخالف الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بألفاظ الزيادات مما يوجب ترك ما انفرد منها. قلنا: فالإسناد مسلسل بمن لا يحتج بما انفرد به. وقد انفردوا بلفظة: ويمصُّ لسانها. وضعفه الحافظ في "الفتح" 4 / 153. وأخرجه البيهقي في "السنن" 4 / 234، من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (2386) ، وابن خزيمة (2003) ، وابن عدي في "الكامل" 6 / 2205 و2459، والبيهقي في "السنن" 4 / 234، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة سعد بن أوس) من طرق عن محمد بن دينار، به. قال ابن الأعرابي بإثر رواية أبي داود: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح. وقال ابن عدي: قوله: "يمصُّ لسانها" في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار، وهو الذي رواه. قلنا: وقد ترجم ابن خزيمة للحديث بقوله: باب الرخصة في مصِّ لسان المرأة ... إن جاز الاحتجاج بمصدع أبي يحيى، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح. قلنا: قد سلف أنه لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به، وفات ابنَ خزيمة أن يُعِلَّه أيضاً بمحمد بن دينار، وسعد بن أوس. وسلف بإسناد صحيح برقم (24110) دون هذه اللفظة.
25966 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعِ أَبِي (1) يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُقَبِّلُهَا، وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا " (2)
وفي الحاشية:
(2) هو مكرر الحديث (24916) ، غير شيخ أحمد، فهو هنا هشام بن سعيد، وهو الطالقاني. وانظر (24110) .
فأما الحديث رقم 24916 فقد تم ذكره، وأما الحديث الآخر فهو:
24110 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "، فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً (1) ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ (2)
وفي الحاشية ذكر صحة السند ومن رواه.

قلت:
وفيما كتبه هذا النصراني ونقله عميل النصارى منكر السنة انعدام للأمانة، إذ أن في سنن أبي داوود ذكر "هذا الإسناد ليس بصحيح" ووافقته الحاشية للحديث رقم 24916 في مسند الإمام أحمد، فلم تجاهلها النصراني المفتري ولم يذكرها؟
أيضاً فإن علة الحديث تكمن في ثلاثة ضعفاء هم:
1- محمد بن دينار.
2- سعد بن أوس.
3- مصدع أبي يحيى الأنصاري.
وثلاثتهم ممن لا يحتج بما انفردوا فيه، ومع ذلك قام النصراني بحذف اسم محمد بن دينار من السند، لماذا؟ لأنه مفتري.
أيضاً فقد حكم الإمام الألباني بضعف هذا الحديث.

مما سبق نرى أن الأمة أجمعت على صحة القسم الأول من الحديث في تقبيله صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كما أجمعت على ضعف زيادة مص اللسان.


يتبع إن شاء الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس