اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر
عن علقمة وشريح بن أرطاة رجلان من النخع كانا عند عائشة , فقال أحدهما لصاحبه سلها عن القبلة للصائم , قال : ما كنت لأرفث عند أم المؤمنين . فقالت " كان رسول الله يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم, وكان أملككم لإربه " . صحيح البخاري1792 .
عن عائشة إن النبي كان ليقبل بعض أزواجه وهو صائم.صحيح البخاري1793 .
عن عائشة أن النبي كان يقبلها وهو صائم . مسلم 1852 .
عن عائشة كان رسول الله يقبلني وهو صائم وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله يملك إربه . مسلم 1853.
عن عائشة قالت كان رسول الله يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم أملككم لإربه . صحيح مسلم 1854 .
عن عائشة قالت أن رسول الله كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه . مسلم 1855 .
عن ابي سلمة أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة أم المؤمنين قالت أن رسول الله كان يقبلها وهو صائم . صحيح مسلم 1858.
عن عائشة كان رسول الله يقبلني في رمضان وهو صائم . مسلم 1860 .
عن علي بن الحسين عن أن النبي كان يقبل عائشة وهو صائم. مسلم 1861 .
عن زياد بن علاقة عن عمرو سأل عائشة عن الرجل يقبل وهو صائم قالت قد كان رسول الله يقبل وهو صائم احمد 25018
وعن عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله من اناء واحد ونحن جنبان. صحيح البخاري رقم 6687 كتاب الفتن.
|
لم أراجع مما ذكر إلا حديثاً واحداً، وكان رقم الحديث (كالعادة) خاطئاً.
1927 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» ، وَقَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {مَآرِبُ} [طه: 18] : «حَاجَةٌ» ، قَالَ طَاوُسٌ: {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ} [النور: 31] : «الأَحْمَقُ لاَ حَاجَةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ»
جاء في لسان العرب:
ومُباشرةُ المرأَةِ: مُلامَسَتُها.
قال مصطفى البغا:
(يباشر) من المباشرة وهي الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة وقد ترد بمعنى الوطء في الفرج وخارجا منه والمراد هنا غير الجماع. (أملككم لإربه) أقوى منكم في ضبط نفسه والأمن من الوقوع فيما يتولد عن المباشرة من الإنزال أو ما تجر إليه من الجماع. والإرب الحاجة ويطلق على العضو. (مآرب) جمع مآرب وهو الحاجة. / طه 18 /. (أولي الإربة) أصحاب الحاجة. / النور 31 /]
وقد قدم الحافظ ابن حجر لهذا الباب فقال في فتح الباري:
(قَوْلُهُ بَابُ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ)
أَيْ بَيَانُ حُكْمِهَا وَأَصْلُ الْمُبَاشَرَةِ الْتِقَاءُ الْبَشَرَتَيْنِ وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجِمَاعِ سَوَاءٌ أَوْلَجَ أَوْ لَمْ يُولِجْ وَلَيْسَ الْجِمَاعُ مُرَادًا بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ قَوْلُهُ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ فَرْجُهَا وَصَلَهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ مِنِ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ قَالَتْ فَرْجُهَا إِسْنَادُهُ إِلَى حَكِيمٍ صَحِيحٌ وَيُؤَدِّي مَعْنَاهُ أَيْضًا مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ صَائِمًا قَالَتْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ.
قلت:
وهنا لي تساؤلات:
هل لا مست بشرة عميل النصارى بشرة زوجته في رمضان؟ أم أنه راهب يعتبر الزواج معصية؟
أين ينام عميل النصارى في رمضان؟ هل يعتزل فراش الزوجية؟
إن كان عميل النصارى يعتبر أن ذكر القبلة شيء مخجل وكلام بذيء لا يصح ذكره، فقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة عن الجماع، منها قوله عز وجل
.gif)
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

[البقرة:223]، بل ونبه القرآن الكريم من الانحلال الخلقي بوصف جميل
.gif)
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *

[المؤمنون:5-7]
هل القرآن الكريم يتحدث بأمور بذيئة؟
وفي النهاية أطلب من عميل النصارى أن يسأل ولي نعمته النصراني الذي نقل عنه:
كم رجلاً أجنبياً باشر زوجته على شط البحر؟ وفي حمام السباحة؟
بل وكم مرة باشر زوجته قبل زواجهما (منذ أن تعرفا على بعضهما البعض وحتى زواجهما)؟