سؤالي : سورة في القرأن الكريم تتناول العقيدة فلا امر فيها ولا نهى ولا تشريع وإشتملت على توحيد الألوهية و إشتملت توحيد الربوبية و إشتملت توحيد الأسماء و الصفات ماهي السورة وماهي أيات التوحيد ؟
الأجابة :
سورة الأخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
- إشتملت على توحيد الألوهية بقوله (قل هو الله أحد) أى الله سبحانه متفرد بالألوهية سبحانه، إذ لفظ الجلالة (الله) يعنى أيضاُ الإله و هو مشتق منه لفظأ و معنى، فيكون المعنى الله إلهنا الأحد لاشريك له
- و إشتملت توحيد الربوبية بقوله (الله الصمد) أى السيد الذى تصمد إليه الخلائق فهو خالقها و رازقها و مدبر أمرها
- و إشتملت توحيد الأسماء و الصفات بقوله ( لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد) فالله موصوف بالأولية و بالنزاهة عن الوالد و الولد و أنه سبحانه ليس كمثله شىء
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
|