اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف الشمري
سؤالي : سورة في القرأن الكريم تتناول العقيدة فلا امر فيها ولا نهى ولا تشريع وإشتملت على توحيد الألوهية و إشتملت توحيد الربوبية و إشتملت توحيد الأسماء و الصفات ماهي السورة وماهي أيات التوحيد ؟
الأجابة :
سورة الأخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
- إشتملت على توحيد الألوهية بقوله (قل هو الله أحد) أى الله سبحانه متفرد بالألوهية سبحانه، إذ لفظ الجلالة (الله) يعنى أيضاُ الإله و هو مشتق منه لفظأ و معنى، فيكون المعنى الله إلهنا الأحد لاشريك له
- و إشتملت توحيد الربوبية بقوله (الله الصمد) أى السيد الذى تصمد إليه الخلائق فهو خالقها و رازقها و مدبر أمرها
- و إشتملت توحيد الأسماء و الصفات بقوله ( لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد) فالله موصوف بالأولية و بالنزاهة عن الوالد و الولد و أنه سبحانه ليس كمثله شىء
|
أعترض!!!!!!
كنت سأجيب بها. ولكنى تذكرت شرطك فى كون السورة لا تحوى أمراً ولا نهياً وسورة الإخلاص تحوى أمراً : .gif) قل 
صح؟؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|