من يتمسك بمثل هذه الحديث للطعن في الصحابة ويترك الأخذ بعشرات النصوص من القرآن والسنة في الثناء على الصحابة يكون مؤمنا ببعض الكتاب وكافرا ببعض أما من يؤمن بالكتاب كله فهو يجمع بين النصوص فيفهم هذا الحديث على أنهم كانوا بغاة على سبيل التأول والاجتهاد لا على سبيل اتباع الهوى رضي الله عن الصحابة أجميعن .
|