عرض مشاركة واحدة
  #133  
قديم 2011-04-06, 10:51 PM
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-12
المكان: الـســـ الرياض ـــــــــعـــودية
المشاركات: 1,061
افتراضي تاريخ قاعدة الخوارج بالسعودية



هل عملية الاغتيال والغدر الانتحارية التي استهدفت مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف نقلة في العمل الإرهابي؟ إذا كانت الإجابة بشكل مبسط فستكون نعم. لكن إذا أردنا أن نفصل في الإجابة فلا بد من الرجوع إلى العمليات النوعية التي شكلت نقلة في فكر وعمل تنظيم القاعدة أو لنقل العنف في المملكة العربية السعودية وعمل استقراء لها ولعلي أبدؤها بهذا المقال على أمل أن نستكمل الباقي في القادم من الأيام، لذا سوف أستعرض الأحداث النوعية والمحورية في تاريخ العنف المحلي المعاصر بشكل سريع. فقد كانت أولى عمليات القاعدة في السعودية هي تفجيرات العليا سنة 1996 وبرغم تبني بن لادن لهذه العملية إلا أن الخيوط أشارت إلى أنه لم يتشكل بعد تنظيم القاعدة الجديد بقيادة بن لادن والظواهري والذي تأسس 1998 بعد أن ترك بن لادن السودان والتي أسس فيها الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين إلى أفغانستان حيث بسطت طالبان نفوذها على معظم الأراضي الأفغانية، وقد قوبلت تلك التفجيرات بردة فعل قوية واستنكار من جميع شرائح المجتمع السعودي وعلى رأسهم العلماء الكبار كسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله وأعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة وغيرهم من العلماء والدعاة والمثقفين والكتاب، وصدرت بيانات كثيرة تشجب هذه الأحداث وتستنكر وقوعها، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها تفجيرات مجمعات سكنية بهذه الطريقة تستهدف غير المسلمين من الأمريكيين الذين كانوا محور الحشد الفكري والعاطفي منذ عام 1991.

تلى ذلك ركود وكمون لهذا الفكر حتى جاءت أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي أعطت الكثير من الزخم لتنظيم القاعدة المغمور، استطاع بعدها تجنيد الكثير من الأتباع الجدد، كان بعدها سلسلة من الأعمال الإرهابية داخل المملكة العربية السعودية كان أهمها تفجيرات المحيا 2003 الذي كان معظم سكانه من العرب والمسلمين وذهب فيه أكثر من 12 قتيلا وكانت النقلة في هذا الحدث كونه استهدف مجمعا سكنيا عاما لا يمت إلى الأمريكيين الذين كانت القاعدة إلى ذلك الحين تعلن استهدافها لهم واتسعت منذ تلك اللحظة عمليات القاعدة في القتل تحت ذريعة فقهية تسمى التترس!
في عام 2004 كانت تفجيرات الوشم التي استهدفت مبنى الأمن العام في حي الناصرية بالرياض والذي كان ضحيته أربعة أشخاص وكان بمثابة نقلة حقيقية في فكر هذا التنظيم الإرهابي كونها العملية الأولى التي يستهدف فيها التنظيم مواطنين سعوديين لا يشك أحد في وجود أي عناصر أجنبية معهم، هذه العملية كانت نقلة في رؤية التنظيم، حدثت بعدها انشقاقات إبان قيادة عبدالعزيز المقرن للتنظيم حول عملية من هذا النوع تنقلب على أيديولوجيا القاعدة المعلنة وهي استهداف الأمريكيين، لكن كان نفوذ عبدالعزيز المقرن ومن معه أقوى وأكثر ارتباطا بالخارج من المعارضين ومضى الإرهاب على هذه الاستراتيجية والقفزة الفكرية، ازدادت شراسة الحرب ضد هذه الفئة وازداد خطرها! حتى كان الاستهداف الأخير بمثابة بداية جديدة للإرهاب في السعودية ومحطة هامة تفوق المحطات الثلاث السابقة، فمحاولة الاغتيال نقلة نوعية في العمل المسلح للتنظيم في السعودية، فهي المرة الأولى، التي يتم فيها استهداف شخصية سياسية منذ قيام حركات التطرف في السعودية، وهي نقلة مُربكة كونها جاءت في نهاية المواجهات الأمنية بين الحكومة والفئة الضالة، كما أن الاغتيالات السياسية تعد الأسهل لهذه الجماعات. لكن عواقبها تكون أكثر إيلاماً. ولعل هذا ما جعل تنظيم القاعدة في السعودية يؤخر هذه العمليات إلى لحظة الصفر، التي ربما تكون قد حانت نتيجة تضييق الخناق الأمني، ومحاصرة هذه الفئة على جميع المستويات العسكرية والمالية والإدارية، لقد دخل في هذه العملية أسس ومفاهيم ابتكرتها القاعدة تجاوزت الغدر والخيانة ونقض العهد والأمان متعدية في ذلك كل الأعراف الإنسانية وهو ما يجعلنا نتنبأ بحقبة دموية غير متضحة المعالم تقوم على سيكولوجيا الانتحار والعنف المريع الذي قد يصعب حتى على المختصين بالجريمة تحليله، والأكثر إيلاماً هو ما إذا كانت هذه الثقافة منتشرة بين جميع المتعاطفين مع هذا التيار.
ومن المؤكد أن التنظيم لم يقدم على هذه الخطوة إلا بعد دراسة كافة الاحتمالات وهو ما يمكن أن يفسر دعم القاعدة لاضطرابات اليمن والانفصال وقد كانت في حرب الوحدة أول الداعمين لها.

ممكن يا خارجي تجاوب اين انتحاراتكم في تل ابيب وطهران
__________________
أن الروافض والخوارج شر من وطيء الثرى
أكره كل أهل البدع شيعه إخوان صوفية الخوارج القاعدة هم العدو الحقيقي للإسلام لإنهم مثل السوس ينخرون في ديننا ويقدموه ناقص حتى أن ألقى الله عز وجل سأدافع عن التوحيد والسنة واتباع نبينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
http://www.youtube.com/watch?v=I_BsUerwWhM

قال الإمام الآجري رحمه الله:[فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير!!!!!!]…
قال سفيان بن عيينة:“ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر؛ إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه، وإذا رأى الشر اجتنبه”. [حليةالأولياء-8/339]
رد مع اقتباس