الجدال مستمر والخلاف قائم حتى تقوم الساعة، لكن للأسف نحن المسلمون نحب الخلاف وننسى الاساس ، فالمرتكزات والمشتركات السنية والإباضية كثيرة جدا، لا أبالغ إن قلت أن المشتركات بين المذهبين تصل ل 95% والخلاف في 5% الباقية.
وهذه المشتركات تشمل في:
1) أركان الإسلام الخمسة
2) أركان الأيمان الستة.
3)أصول الدين الثلاث ( التوحيد والنبوة والمعاد)
4) الكبائر والصغائر: فلا توجد كبيرة من كبائر الأعمال عند اهل السنة صغيرة عند الإباضية والعكس صحيح.
5) الأخلاق والفضائل : كبر الوالدين وصلة الرحم وحس الجوار والقائمة تطول.
6)النظام السياسي في الأسلام وهو الشورى (نقض نظرية التنصيب الإهي أو الوصية).
7)الحدود والأحكام في الأسلام: كالجلد والرجم والتعزير.
8)القول بحفظ الفرآن من التحريف والتبديل.
9)مصادر التشريع : القران فالسنة فالإجماع فالقياس. ( مع خلاف في أفضلية وصحة كتب الصحاح بين الفريقين)
10) أهمية الجهاد باعتباره ذرة سنام الإيمان.
أما المسائل الخلافية : فهي في فروع العقيدة كالرؤية وخلق القرآن وكذالك فروع العبادة كالرفع والضم بالصلاة وكذالك بعض أحكام صلاة السفر وغير ذالك من الخلافات الجزئية والتي تقع حتى داخل المدارس الققهية السنية الأربعة. وكذالك خلاف يتعلق بعدالة جميع الصحابة ، فالسنة يقولون بعدالة جميع الصحابة أما الإباضية فلا يقولون بعدالة الجميع وان الصحابة بشر يصيبون ويخطئون ولكن لا يجوزون سبهم وشتمهم ولقد أنكروا على من تعدى عليهم من الحكم بالبراءة إلى السب والشتم مع كون الوقوف عن ما وقع بينهم هو المقدم عند السواد الأعظم من علماء الإباضية.
فلماذا نترك هذا الكم الكبير من المسائل المشتركة ونلقي الضوء على قضايا الخلاف ونكفر بعضنا بعض بسببها ونحن في غنى عن كل هذه المهاترات المذهبية.
من وجهة نظري المتواضعة : أهم نقطة خلافية بين السنة والإباضية هي مسألة الشفاعة وخلود مرتكيب الكبيرة بالنار، أتمنى أن يتم الإتفاق وإنهاء الخلاف بين المذهبين ف هذه المساألة.
|