الرد لك اختي سنية
أي عالم من علماء الشيعة يقول: بأن لأحد من البشر ـ لا الأنبياء ولا غيرهم ـ قوة ذاتية لها تأثير في الأمور الكونية بالاستقلال عنه تعالى.. ومن دون أي ارتباط به سبحانه..
ولو أن أحداً شذ فقال بذلك، فهو لا يبرر نسبة هذا القول إلى الشيعة، إذ أن عقائد أية فرقة من الفرق إنما تؤخذ من جمهور رموزها الكبار، ولا تؤخذ من أي كان من الناس..
والمراد بالولاية التكوينية: أن إرادة المعصوم نبياً كان أو وصياً هي من مبادئ تحقق الإرادة الإلهية، أي أن الله سبحانه لا يريد إبراء الأكمه والأبرص، إلا إذا أراد ذلك عيسى (عليه السلام)، على سبيل المثال..
فمن جهة أن الإبراء يكون من الله سبحانه.. يصح نسبته إليه سبحانه.. ولأن إرادة عيسى هي من مبادئ ومن موجبات إرادة الله سبحانه، فلا تحصل إلا إذا حصلت قبلها.. يصح أيضاً نسبة نفس ذلك الفعل لعيسى (عليه السلام).
ولذلك قال سبحانه فيما يرتبط بالموت: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ}[1].
وقال: {اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا..}[2].
__________________
اللهم بحق محمد وال بيت محمد ثبتنا على دين محمد وال بيت محمد
|