عرض مشاركة واحدة
  #132  
قديم 2011-04-11, 04:04 AM
سعودية سنية سعودية سنية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-19
المكان: في ظلال القرآن
المشاركات: 2,148
افتراضي

فرق بين الولايبة التكوينية والمعجزة يا أخي الكريم

اما رواية القمي

جرت على هارون، إذ (1) كادوا يقتلونه ! ! ولما يفعلوا حيث أئتمر الاول والثاني فبعثا إلى خالد بن الوليد، فواضعاه الامر وفارقاه على قتل علي (عليه السلام) وضمن ذلك لهما، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك، وهي إمرأة أبي بكر في خدرها، فأرسلت جارية لها، وقالت لها: ترددي في بيت (2) علي، وقولي: (إن الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين) (3)، ففعلت الجارية، فسمعها علي، فقال: رحمها الله، فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين ؟ ! ووقعت المواعدة بصلاة الفجر، إذ كان أحرى للصدفة (4) والشبهة ولكن الله بالغ أمره.

147 - روى ذلك صناديدهم: سفيان بن عينية، والحسن بن صالح ابن حي، ووكيع بن الجراح، وعباد بن يعقوب الاسدي [الرواجني]، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن الاول أمر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنصرفت من [صلاة] الفجر، فاضرب عنق علي، فصلى ثم ندم، فجلس في صلاته حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال في صلاته: " يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ".


فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا خالد ما الذي أمرك به قال: أمرني بضرب عنقك قال: أو كنت فاعلا قال: إي والله لولا أنه قال لي لا تفعله قبل التسليم لقتلتك قال: فأخذه علي فجلد به الارض فاجتمع الناس عليه فقال عمر: يقتله ورب الكعبة فقال الناس: يا أبا الحسن الله، الله، بحق صاحب القبر فخلى عنه ثم إلتفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه فقال: يابن صهاك والله لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه واله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله.

أقول: روى الشيخ الكشي رحمه الله في رجاله في ترجمة سفيان الثوري ج 2 ي ص 695، في حديث قوم مع الامام الصادق عليه السلام لما وفد عليه فقال أبو عبد الله عليه السلام لرجل منهم وكان يتحدث: زدنا فقال: حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر، فقال له عتيق: ما خلفك يا علي عن البيعة ؟ ! والله لقد هممت أن أضرب عنقك، فقال له علي عليه السلام: يا خليفة رسول الله لا تثريب، قال: لا تثريب، قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثني سفيان الثوري، عن الحسن، أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام إذا سلم من صلاة الصبح، وأن أبا بكر سلم بينه وبين نفسه، ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك. وروى عنه السيد الخوئي في المعجم ج 8، ص 153. كما رواه العلامة العلياري في ترجمة سفيان الثوري في بهجة الآمال ج 4، ص 380.

وأورده علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ج 2 ص 158 في تفسير الآية =
رد مع اقتباس