عرض مشاركة واحدة
  #146  
قديم 2011-04-11, 10:56 PM
شيعي باحث عن الحقيقة شيعي باحث عن الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-08
المشاركات: 148
افتراضي

اخي اميدان

اخي انا ليس فاهم الولاية التكوينية فهم انا اؤمن كل الايمان بل ولاية التكوينية للرسل واوليا ء الصالحين الذين يختارهم الله


ولولاية التكوينية هي تسخير الكائنات الإمكانية تحت إرادة أولياء الله تعالى ومشيئتهم بحيث تصير في طاعتهم واختيارهم وينفذ أمرهم فيها


بمشيئة الله

وارد على التي تليها

اولا الايات التي اسدليت بها واضحة جدا ودعني اشرحها لك


حتئ تفهم انت الولاية التكوينية وماهي ( عذر لااقصد الا نتقاص)


قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فاتخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم أن الله عزيز حكيم)(10). فطلب إبراهيم (عليه السلام) من الله سبحانه أن يريه إحياء الموتى كان لزيادة إيمانه فقط.

هنا الله قال لا ابرهيم ( فاتخذ ) تمعن لمعنى الكلمة وساقول لك معنى هذه الكلمة بتنسيق الاية الكريمة


فاتخذ اذن الله امر ابراهيم انه الا ن ما مور والمومور ينفذ امر الا مر وبعدها يقول له( ادعهن ) صار ابراهيم هو الا مر على الطير باذن الله

ليدعهن ويرجعن كما كانن الله يقل للشيء كن فيكون فلماذا ترك لا ابراهيم هذا الا مر بل استدعاء



وفي الا ية الثانية

وقوله تعالى: حاكياً عن النبي موسى (عليه السلام): (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى)(11).

فاضرب لهم طريقا لماذا ترك الله ضرب الطريق وانقسام البحر على يد موسى لماذا لم يجعل الله الا مر له فمجرد وصولهم ينفتح البحر ؟؟

ناتي للتي بعدها

وقوله تعالى: (وترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون)(12).

انظر الولاية التكويني بصراحتها واظن انه لا تحتاج الى شرح


ناتي للتي بعدها

وقوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم)(13).




فقلنا اضرب بعصاك ولماذا الله لم يفلق الحجر بمجرد انهم ارادو الا ستسقاء
وهذه معاجز صدرت من موسى (عليه السلام) فلو لم تكن له ولاية على هذه الأشياء لما انقلبت العصا إلى حية ولما تفجر من الصخر الماء، ولما اشنق البحر إلى قطع بينها يسلكها بني إسرائيل إلى جانب الآخر وهم آمنون على أنفسهم من الغرق.



وقوله تعالى: (وأوحيا إلى موسى أن ألقى عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون)(14).




وأما داود (عليه السلام) فقد سخر سبحانه له الطير والجبال يسبحن معه والرياح ولين له الحديد بدليل الآيات التالية: (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)(15). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب)(16). وقال تعالى: (يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد)(17).


وسخرنا
فسخرنا يا جبال اوبي معه والطير

فالمستفاد من هذه الآيات أن الله سبحانه أعطى داود تلك الولاية التكوينية بحيث إذا أراد داود (عليه السلام) في أي ساعة تسخير الرياح لجرت بأمره، ولا يريد إلا ما أراده وتسخير الكائنات لداود (عليه السلام) لم يكن حالة استثنائية تفرد بها داود، بل هي عامة تشمل الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام).




فالثابت عند الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل من الأنبياء والمرسلين على الإطلاق فإذا ثبت تسخير الكائنات إلى ما دونه بالفضيلة ثبت بطريق أولى إلى نبينا وعترته الطاهرة، وقد أعطى النبي وعترته أكثر مما أعطي آل داود من المعاجز والهيمنة المطلقة على الأشياء.

__________________
اللهم بحق محمد وال بيت محمد ثبتنا على دين محمد وال بيت محمد
رد مع اقتباس