أهلاً بك مصطفى
هي تساؤلات فقط، علينا أن نجيب عليها حتى نلتقي:
1- أيهما قبل الآخر العقيدة أم السلطة؟ وحتى نعرف الجواب فلنعد إلى السيرة النبوية المطهرة، وانظر في سيرته عليه الصلاة والسلام أنه لم يبدأ بإنشاء الدولة إلا بعد 13 سنة من الدعوة، ففي البداية صحح رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيدة بذرة الدولة الإسلامية، ثم أنشأ الدولة معتمداً على هذه البذرة، ولم يكن عدد هؤلاء الصحب الكرام كبيراً، لأن النصر لا يأتي بالعدد وإنما بالعقيدة، وانظر في القرآن الكريم لترى أدلة ذلك، منها قول الله عز وجل
.gif)
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ

[آل عمران:13]
وفي المقابل انظر إلى حال الإخوان المسلمين، يهتمون بالعدد مهما كانت العقيدة، وانظر إلى صفوفهم تجد بينهم الصوفي والأشعري والسلفي، بل وحتى القوميين (حسب أحد البرامج الوثائقية)، فكيف نتوقع من بعد ذلك أن نجد منهم نتيجة؟
2- هل السلطة غاية أم وسيلة؟ أو بشكل آخر هل يدخل المسلمون الجنة إن كانوا في سلطة ويدخلون النار إلى لم تكن لديهم سلطة؟ أم أن الجنة والنار مرتبطة أولاً بعقيدة؟