عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2009-07-17, 08:33 AM
عبدالرزاق عبدالرزاق غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-24
المكان: أنصار السنة
المشاركات: 870
افتراضي

فهل يكون متبعا لسنة النبي من يسب أصحاب النبي ويلعنهم بالليل والنهار لا سيما أصهاره الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية؟ بل ويسبون زوجته عائشة؟
هذا دليل على استحالة التقارب بين السنة والشيعة ما داموا يصرون على سب الصحابة وأمهات المؤمنين. لأن أهل السنة يسكتون عما جرى بين الصحابة ويقولون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون. وما لم يرجع الشيعة عن سب الصحابة وأمهات المؤمنين فسيبقى الخلاف مستحكما. وكيف يذهب الخلاف والشيعة لا يتنازلون عن الاحتفال بمناسبة عاشوراء التي تذكر الشيعة بضرورة عدم نسيان الخلاف القديم بينهم وبين السنة والذي راح ضحيته الآلاف في الماضي ولا يزال يذهب ضحيته الآلاف وتتسبب في المعارك بين السنة والشيعة بعد هياج الشيعة ورؤيتهم تمثيلية قتل الحسين بمناسبة يوم عاشوراء؟
موقف أهل البيت من الصحابة: وبناء على روايات مصادر الشيعة أنفسهم فاننا لا نرى بين أهل البيت وبين الصحابة أي خلاف أو كراهية فقد كان لعلي ثلاثة أولاد أسمهم أبو بكر وعمر وعثمان (إعلام الورى للطبرسي الشيعي ص 203) وتزوج عمر من ابنته أم كلثوم وسمى الحسين أحد أولاده (أبوبكر) والآخر (عمر) وسمى الحسن أحد أولاده (عمر) وكان ممن قتلوا مع الحسين في عاشوراء (أبو بكر) أخوه و(أبو بكر) ابنه. وقيل قتل معهما (عمر) بن الحسن. كل ذلك يؤكد بأن الشيعة لا يقفون من الصحابة موقف أهل البيت منهم.
عاشوراء وقاتلو الحسين: وقد اعترف الشيعة بأن أهل الكوفة هم الذين قتلوا الحسين وغدروا به بعد أن وعدوه بالنصرة (أعيان الشيعة1: 34 لمحسن الأمين) ولما طمست هذه الحقيقة بين أوساط الشيعة صاروا يعتقدون بأن بني أمية هم المسئولون عن مجزرة كربلاء أو عاشوراء والتي قتل فيها الحسين وآخرون معه مع أن كتاب نهج البلاغة وغيره من مراجع كتب الشيعة تؤكد أن الشيعة خذلوا عليا، وقد وعدوا ولده الحسين بالنصرة وطلبوا منه القدوم من المدينة الى الكوفة ثم خذلوه وأسلموه لأعدائه. وصار لهذه الحادثة احتفالات تقليدية سنوية تسهم اسهاما بالغا في تأجيج الحقد ضد أهل السنة.
عقيدة الرجعة والمهدي المنتظر: يعتقد الشيعة باختفاء المهدي محمد بن الحسن العسكري (الامام الحادي عشر) في السرداب منذ ثلاثة عشر قرنا وأنه سيخرج منه. وتجد في أهم كتب الشيعة من ينكر وجود هذا المهدي أصلا ويؤكدون أن أباه المفترض (الحسن العسكري) مات عقيما ولم يعقب وأنه لا حقيقة ولا وجود لهذا الولد المزعوم (الكافي الحجة 505 الارشاد للمفيد339) وأول مهام هذا المهدي إذا خرج من السرداب: أن الله يحيي له أهل البيت، ثم يحيي له خصومهم الذين سلبوهم الخلافة وأولهم (أبوبكر وعمر وعثمان ...الخ) فيضرب رؤوسهم جميعا بالسيف. ويقتل ذراري قتلة الحسين بأفعال آبائهم. وهذا يتعارض مع قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى وهذا قمة الظلم إذ يدعو الى قتل أحفاد أهل السنة بذنب آبائهم، وهو شبيه بعقيدة النصارى للخطيئة الأولى وأن الله يعاقب أولاد آدم بذنب أبيهم.
بناء المذهب على احقاد الماضي يتعارض مع دعوى الوحدة
رد مع اقتباس