لقد بات من الواضح أن أركان هذا المذهب قد بنيت على الحقد: فالركن الأول سب الصحابة. والركن الثاني عاشوراء التي تبعث أحقاد الماضي.
والركن الثالث عقيدة الرجعة التي تجعلهم ينتظرون لحظة الانتقام من الخلفاء وذراري الخلفاء بأفعال آبائهم.
والسؤال: كيف نصدق بحرص الشيعة وجديتهم في التقارب والوحدة مع أهل السنة بالرغم من اعتقادهم بالرجعة للانتقام من الصحابة. وبالرغم من الدور الذي تلعبه الاحتفالات بحادثة كربلاء في إحياء وبعث الحقد لدى عامة الشيعة ضد أهل السنة، فليلغوا عقيدة الرجعة وليلغوا احتفالات عاشوراء ليبرهنوا على صدق عزيمتهم على التقارب مع أهل السنة. وليفتحوا الباب للدعوة الى السنة في ايران بدل أن يذلوا الأقلية السنة هناك ويحرمونهم من أبسط حقوقهم حتى انهم لا يسمحون لهم ببناء مسجد واحد. وقد قتلوا الكثيرين من علمائهم وأودعوا آخرين منهم في السجون الى الآن.
فعند الشيعة شرك في العبادة وغلو في الائمة وشتم للصحابة والتشكيك في ثبوت القرآن الكريم باتهام الصحابة بتحريف القرآن وبالردة عن الدين والتعرض لبعض زوجات النبي بالأذى وزواج مؤقت ونفاق واجب لا دين بدونه وضرب للأجساد بالسيوف وانتظار لمن زاد عمره في السرداب على عمر نوح كي يخرج ويقتل الصحابة ويقيم الحد على عائشة زوج النبي.
وهذا المذهب ليس من أولوياته دعوة النصارى الى الاسلام لأنهم يشبهون النصارى في التعلق بغير الله فقد يقول لهم النصارى لماذا تحرمون علي أن أقول: يا مسيح وأنتم تقولون يا علي؟ لماذا تتهمون كتابي بأنه محرف وأنتم تتهمون أصحاب نبيكم بأنهم حرفوا القرآن؟
وبهذا تبقى دعوتهم مقتصرة على التشويش على أهل السنة وتفريق صفوفهم وبث الفتن بينهم وإخراجهم من التوحيد والسنة ومحبة أصحاب النبي وأزواجه.
|