القران كلام الله جل جلاله وليس كلام بشر
وكان عمر الفاروق رضي الله عنه لشدة ايمانه يرى الحق في بعض المواقف فينزل القران مؤيدا لما قاله الفاروق رضي الله عنه وقد حصل هذا في عدة مواقف اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار الصحابة في اسرى بدر:فاشار ابو بكر الى اسرهم وطلب الفدية لقاء اطلاقهم
واشار عمر الى ضرورة قتلهم فنزل القران الكريم مؤيدا لما ذهب اليه عمر رضي الله عنه