أعتقد وصلتك فكرتي، فلا ضرورة من إعادتها.
يذكر لنا التاريخ أن سيف الدولة الحمداني الرافضي حارب الصليبيين البيزنطيين، وابن عمه أبو فراس الشاعر وقع في الأسر، وسميت قصائده التي قالها في الأسر بالروميات.
ملاحظة حتى لا يظن من يقرأ كلامي أن الرافضة دافعوا عن الإسلام والمسلمين، أقول ما كان سيف الدولة ليحارب البيزنطيين لو لم يكن بينه وبينهم حدود، تماماً مثل حسن نصر اللات.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|