عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-04-25, 12:35 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي



تصحيح المفاهيـــم

توحيد الإلوهية : هى إفراد الله بالعبادة.

تعريف العبادة : هى اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه ، أو تمام الطاعة مع كمال المحبة أو الإتيان بما أمر الله والانتهاء عما نهى الله.

ومن هذا المفهوم يجب على المسلم :
1- أن يعتقد أن منهج المسلمين هو الطاعة والاتباع والتلقى عن الله وحده والتحاكم لمنهجه .

2- ولا يتحقق الإيمان للمسلم إلا بإقامة منهج الله فى حياته والدعوة إلى إقامته فى حياة الناس, فمن اعتقد غير ذلك فهو كاذب منافق كما قال الله سبحانه وتعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) ) [ النساء ]

3- وكل منهج غير منهج الله فهو اتباع للهوى وطاعة للشهوات وانحراف عن الفطرة التى فطر الله الناس عليها ، يقول الله سبحانه وتعالى : ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)) [ ص ] فإما سبيل الله وإما الهوى.

4- وكل أمر لم يقم ابتداءاً على هذا المنهج فهو باطل بطلانا أصلياً لأن هذا المنهج قد وضعه الله سبحانه وتعالى يوم أن أنزل آدم عليه السلام إلى الأرض : ( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) ) [ طه ] .. (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ) [ البقرة : 213 ] فالحكم بالحق فى كتب الله المنزلة.

5- أن هذا المنهج يتعامل مع الإنسان فى حدود فطرته وطاقته وحاجاته الحقيقية ليرتفع به إلى مستوى الحياة الإنسانية العالية.

6- إن إقصاء الدين عن حياة المسلمين بشعارات براقة خداعة لإقناع العامة بعدم صلاحيات هذا المنهج للتطبيق هو نوع من عدم الإيمان والكفر قال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) ) [ النساء ] فأقسم الله سبحانه وتعالى بذاته العلية بنفى الإيمان عمن رفض شرع الله أو وجد فى نفسه حرجاً منه.



يتبع ...
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس