عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-04-25, 05:25 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

معنى العلمانية

العلمانية : هى إنكار حق الله – سبحانه وتعالى – فى التشريع. وهذا هو الإلحاد بعينه.
( تلك إذاً قسمة ضيزى )
لا يقبل الناس - فى عرفهم – أن تعطى أجيراً حقه ولا يكون لك حق تكليفه ، فإن قلت لعامل عندك : " سأعطيك ألف جنيه على أن تعمل عندى ". فكيف يكون تصرفك إذا أخذ راتبه ولم يطع لك أمراً؟!!! العالم كله ينكر عليه ذلك. فلماذا نقبل هذا الأمر على الله سبحانه وتعالى : ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) [ الكهف : 50 ].

فملخص تعريف الربوبية هو العطاء ، والإلوهية هى التكاليف. والقاعدة المضطردة ، التى أجمع عليها العقلاء أن من أعطى كلف. فلماذا ننكر ذلك على الله؟!!!

ما من إنسان على وجه الأرض إلا ويقر لله بالربوبية : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) ) [ العنكبوت ]

وقال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) ) [ لقمان ]

وقال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) ) [ الزخرف ].

فلماذا ينكرون إلوهيته؟؟!! وهو له حق التكليف للعباد. فأصحاب الكهف من قديم الزمان استنتجوا هذا الاستنتاج العقلى الفطرى : ( إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ) [ الكهف : 14 ].

فبما أنه رب السموات والأرض فهو إله السموات والأرض. قال تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) ) [ الزخرف ].
الديمقراطيــــــــة
هى تشريع الإنسان للإنسان ، بدون وجه حق. وإن كان قد عُرض هذا التعريف فى صورة خداعة براقة أنه : " حكم الشعب للشعب " وهل يجوز للشعب أن يشرع؟؟!! فإن شرع الشعب فقد تأله! لأن التشريع من حق الله.
الليبراليــــــة
Liberty كلمة إنجليزية تعنى الحرية. وما الحرية فى العرف الغربى إلا الإباحية والفوضى الجنسية والأخلاقية والدينية، وهى فى الحقيقة قمة العبودية ، فالليبرالى ما عبد إلا شهواته ، وما عبد إلا نفسه ، فإلهه الذى يعبده إما أن يكون جنساً أو مالاً أو فرجاً ... ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) ) [ الجاثية ].
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس