عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-04-28, 10:38 AM
حفيد فائز القيرواني حفيد فائز القيرواني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
افتراضي

استاذي الفاضل أبو صهيب
هناك إلزام أقوى في هذا الباب لهؤلاء المتنطعين على الله تعالى المتأولين الباطل

قال الله تعالى:إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{33} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رحيم

1 - إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم
رغم كل ما فعل أصحاب الحرابة إلا أن الله فتح لهم باب التوبة ولم يكفرهم ولا توعدهم بالخلود في النار
2 - فاعلموا أن الله غفور رحيم: لم يتوقف الأمر عند قبول التوبة بل شدد على المغفرة

ولكن: أين للضال أن يعي الحق وأن يتخلص من حبائل الشيطان؟
رد مع اقتباس