الإباضي الحافظ
سأترك الحوار للأخ حامل المسك
ولكن لي تعليق : تطالبون بالعلمية ولا تعملون بها
هذا كبيركم الكندي: هل هو ضال فيما قال؟
جاء في كتاب (بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الإعتقاد) لسليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي في صفحة 78 : " فيجب القطع بأن من ثبتت ولايته بالحقيقة هو من أهل الجنة قطعاً ولو فعل ما فعل في حياته ولو ارتد والعياذ بالله ومات على ذلك في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية.
الظاهر أن الجنة خاصة بالإباضية وحدهم
وبما أن الأمر كذلك فبكم يمكن الحصول على صك؟
|