شرار الخلق وعبدة الشيطان لا يتركون التشبث بكل ما يزيغ القلوب
أعيد الآية
قال الله تعالى: والملك على أٍرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
من أين جئتم بأن الله تعالى محمول على العرش تعالى الله عما يقول المشركون علوا كبير
هذا الأمر ألأول
وأما الثاني
قال الله تعالى: الرحمان على العرش استوى
وجواب أهل السنة معلوم بينه الإمام مالك رحمه الله نيابة عن كل الأمة بقوله: الإستواء معلوم والإيمان به واجب والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة
وبالتالي فأنتم في حكم الإسلام أهل بدعة
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
فما أدلتكم على ما تطرحونه من بهتان؟
أما قولك: الله في كل مكان ( تعالى الله عما يقول المشركون علوا كبيرا)
لم لا تصلون في المراحيض؟الأكيد أن ربكم متواجد هناك
أم أنتم اطهر منه؟
ربكم طبعا وليس ربنا
تعالى الله عما يقول الزنادقة علوا كبيرا
|