هم يسألون عن الدليل ولحد الآن لم يستطع مثبتوا خروج أهل الكبائر من النار أن يأتوا بآية بل بنص أية صريحة من كتاب الله عزوجل قطعية الثبوت قطعية الدلالة تقول بدخول العصاة من المسلمين للنار ثم بعد فترة من العذاب يتطهرون ويدخلون الجنة . هذه عقيدة ولابد من إثباتها من القرآن بما إننا نثبت خلود مرتكب الكبيرة من المسلمين بالقرآن.
مع أحترامنا الكبير للاحاديث التي ذكرها الإخوة مشكوريين من كتب الصحاح فهي حجة لكم ولسيت علينا ، فلم يثبت منها شي في صحيح الإمام الربيع بن حبيب الفراهييدي. ونحن نرد أي حديث يتعارض مع كتاب الله الذي نص في اكثر من سورة على الخلود الأبدي في الجنة والنار ، وحتى لو رجعنا لسنة المصطفى نجد أحاديث كثيرة تتعارض مع ما ذهبتم إليه كقول المصطفى : لا يدخل الجنة نمام ، ولا يدخل الجنة قاطع رحم ، وقوله لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) رسول الله يقول لا يدخل الجنة وهم يقولون وياتون بأحاديث أخرى تناقض هذه الأحاديث ،، أي الأحاديث نصدق يا أخوة ،
طيب ما قولك في من ترك الصلاة تهاوننا وليس إنكارا أليس بمسلم موحد ، ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة : العهد الذي بيننا الصلاة من تركها فقد كفر ) ، أي نوع من الكفر هذا يا أهل السنة ؟ وما حكم تارك الصلاة تهاوننا ؟
أرجوا الإجابة
ما الدليل من كتاب الله على قولكم بدخول النار والتطهير من الذنوب ثم الدخول في الجنة ،، اريد اية صريحة قطعية الثبوت قطعية الدلالة ,
ثانيا ما تقول في قوله تعالى : بلا من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون) ستقول هذه أية عامة وليست خاصة بعصاة المسلمين وتحتاج لمعرفة اسباب النزول وغير ذالك من المعلومات لكن ما تقول في قولع تعالى : ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزائه نار جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) وقوله ( ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق)إلى إن قال ( ومن يفعل ذالك يلق أثاما، يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا ، إلا من تاب) فإن تاب عن ذنبه وطبق شرع الله فيه بالقصاص أو بدفع الدية إن عفا الولي ، تاب الله عليه وإلا فالاية صريحة وواضحة.
وقوله تعالى : ومن يعص الله ورسوله وتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ولع عذاب مهين ( سورة النساء الاية 14 وقد نزلت في تبيان احكام المواريث وهي تتكلم عن المسلمين وليس المشركين )
لا جواب ، أين الأدلة من كتاب الله يا اهل السنة على خروج العصاة من النار ، كلنا يقول مشيئة الله فوق كل شي والإنسان لن يدخل الجنة بعمله بل برحمة ربه ، هذا حق ،
لكنكم قلت أن الداخل للنار والعياذ بالله سيخرج منها بشفاعة الرسول صلى الله عليكم وأوردتم أدلتكم من كتب الصحاح ، فأين الدليل من كتاب لله لما ذهبتم إليه ، أستدلالكم بالاية : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء) كيف فهمتم منها أن العاصي يدخل النار ثم يخرج منها بعد فترة ،، لماذا لا تكون المغفرة دون الدخول فالنار أصلا وهي أقرب للفهم مما ذهبتم إليه.
وما زلنا ننتظر الجواب من كتاب الله بآية صريحة قطعية الثبوت قطعية الدلالة تنسخ الآايات الواضحات الدالات على خلود اهل الكبائر من المسلمين في النار ما لم يتب الإنسان عن ذنبه توبة نصوحة قبل الغرغرة.
|