العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة، سالم السيابي
والقطب المذكور هنا هو أطفيش (يرجى الانتباه إلى علاة الاقتباس " "، فما بين العلامتين لأطفيش وما خارجها للسيابي).
اقتباس:
|
قال القطب - رضي الله عنه - في الهميان في شرح سورة النور: " إن أول من كفر النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان...، جعله المسلمون على أنفسهم وأموالهم ودينهم فخانهم في كل ذلك " أي في أموالهم ودينهم وأنفسهم " إذ جعلوه خليفة لهم " أي إماماً حاكماً " له منزلة صاحبيه أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فدس على الأنفس بالقتل والسم، وفي الأموال بصرفها إلى أقاربه الذين لا يستحقون شيئاً منها، وفي الدين غيَّر وبدل، وعمل بما رأى في نفسه، وإن خالف الأصول التي تلقتها الأمة عن رسوله العظيم بالرضى والقبول ".
|
وفي موضع آخر:
اقتباس:
قال القطب: " وأمر بمعاقبة نفر من الصحابة، وقوم من التابعين بإحسان، وتطلع المسلمون على كتاب عثمان الذي فيه ذلك على جمل مع غلام له، فجاءوا بذلك كله إلى عثمان، وفي الكتاب طابع خاتمه، وكتب إلى معاوية بالشام وإلى أهل الشام أن ينصروه، جعل يتأهب للقتال، وقد بدأ باب الفتنة أن ينفتح، وباب الخير أن ينغلق والأمر لله.
واتخذ جنداً عظيماً من الحبشة والسودان بشراء وغيره، وكانت عائشة - رضي الله عنها - ترفع كل جمعة سربال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وتقول: هذا سربله لم يبل وبليت سنته، أي أبلاها عثمان إذ استبدل بها غيرها، بلي دينه - صلى الله عليه وسلم، وقالت: ليته في غرارتي أقذفه في اليم.
قال محمد بن مسلمة الأنصاري: ما رأيت يوماً أقر للعين، ولا أشبه ببدر قط من يوم قتل عثمان، قال حذيفة: قتل وهو كافر، وكذا قال ابن مسعود، واستغفر رجل لعثمان فحثاه عمار بتراب، وقال له: استغفر له يا كافر.
فأمَّا علي بن أبي طالب فقد قتل من قتل من المسلمين كثيراً، وقتل رجال مشهود لهم بالجنة على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منهم حرقوص بن زهير المشهود له بالجنة، ولقاتله بالنار، وعلي أمر بقتل هؤلاء" وأنا أقول كما قلت أولاً الذي أراه أن علي مخدوع مغرور، وكان سليم الصدر.
|
أي أن السيابي أقر ما جاء في حق عثمان رضي الله عنه من التكفير.
وما زال السؤال معلقاً:
1- أليس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص من الصحابة الذين ترضى الله سبحانه وتعالى عنهم؟
2- ما هو رأي جمهور أئمة الإباضية
المتقدمين في عثمان وعلي رضي الله عنهما.