أخي حامل االمسك سوف أحاول أن ارد على ملاحظاتك أول بأول والله الموفق:
1) عندما قلت لك أن الدليل على هذه المسألة لابد أن يأتي من القرأن أولا لان من خالفكم في هذه العقيدة أستدل من كتاب الله وليس من السنة وهو حجة علينا وعليكم ، للذلك لزم عليكم الرد في هذه السالة من كتاب الله أو ان تثبت لي أن الاية نسخت كما حصلت لاية الرجم حيث نسخت تلاوة وبقي الحكم.
2) نحن لا ننكر السنة ولا نردها ، لكن علمائنا كما هو الحال عند علمائكم لهم منهج في تخريج وتصحيح الأحاديث ، ومنهجنا يرد أي حديث يتعارض مع اية صريحة محكمة تتناول موضوعا عقديا كان أم فقهيا ، مال لم يقم على نسخها دليل.
3) إن شاء الله سوف آتيك بأقوال الصحابة الثابتة عندنا فيما يتعلق بهذه الموضوع ، امهلني ولا تتعجل.
4) قوله تعالى ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) دليل على ان جميع أعمالنا تعرض على رب العزة ولا يظلم ربك أحدا ، فإن رجحت كفت الحسنات كان من الفائزين وإن رجحت السيئات إلى النار والعياذ بالله. ما علاقة هذه الآية بخروج العصاة من النار ، هذه الاية دليل على أن الأنسان مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة يرتكبها في حياته. لكنها مرتبطة بالبعد عن الكبائر ، فالكبائر لا تغتفر إلا بالتوبة كما قال تعالى ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )
5)قوله تعالى وأن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ) سؤال: كيف تفسرون هذه الاية ، هل كل الناس سوف يدخلون النار أم العصاة فقط ، لا توجد أي اشارة لدخول اهل المعاصي للنار وخروجهم منها في هذه الاية ، الاية تتكلم عن الورود للنار ، ولو قرات تتمة الاية يقول الله تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) ، هل الذين اتقوا هم انفسهم الذين عصوا ، وما معنا الورود عند اهل السنة وشكرا
|