
2011-05-05, 08:45 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن عمان2
لا لا أسمحلي أنا اريدك ان تريد على اسئلة الاحمق يا ناصبي ( كل من يعشق يزيد ناصبي 100%)
هل الحق دائما ينتصر أما الباطل يتقدم على الحق في بعض الاحيان ، هل الدولة العثمانية الصوفية المعتقد ،، على حق ام باطل.
هل ترك الصلاة تهاونا يدخل المسلم الجنة ؟
هل القتل العمد يخرج من النار مع الدليل من الكتاب ؟
ما نوع الكفر في قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فألئك هم الكافرون) وما حكم حكام المسلمين الذين لا يطبقون الشريعة ؟
وخذ هذه هدية من عندنا نحن الإباضية ،، يزيد ليس له حظ في الأسلام إلا الإسم ، اليس هو القائل : لعبت هاشم بالملك فلا &&&&& خبر جاء ولا وحي نزل
اليس يزيد قاتل العترة الطاهرة واكثر من سبعين من اهل البيت وانصارهم أليس يزيد الذي قذف الكعبة بالمنجنيك والذين استباح حرمات المدنية ثلاثة ايام وانتهكت حرمات المسلمين وحملت اكثر من الف امراة من بنات الصحابة والتابعين بفعل جيش الشام الذي ياتمر بأمر يزيد ،،
على من تضحك يا ضاااااااااااااااااااااال ،،
جاوب على الاسئلة إن كان فيك خير أصلا.
|
لا غرابة أن يأتي حثالات الأرض ويصنفون الناس هذا في النار وهذا في الجنة
إذا خذها هدية أن الإباضية إخوة للشيطان بل إن الشيطان أفضل منهم وأقل ضلالا
فالشياطين نوعان: شياطين الإنس وشياطين الجن وأخطر الأثنين: شياطين الإنس
1 - تبرأ الإباضية من خيرة الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفروهم وحكموا عليهم بالنار
في حين شهدوا للخنازير بالجنة كابن ملجم وابن إباض وغيرهم وصولا إلى الزنديق الخليلي
2 - كذبوا القرآن جملة وتفصيلا وأولوا آياته بما يخدم هواهم
3 - كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وردوا سنته وادعوا سنة ما أتى الله بها من سلطان نسبوها إلى خرافة لم تلده النساء بل اخترعوه اختراعا
شككوا وجرحوا من نقلوا إلينا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليهم وسلم غايتهم من وراء ذلك ضرب العقيدة
وبعد كل ذلك يأتي أحدهم ويعاند بكل خسة ونذالة ناكرا أن يكونوا طعنوا في الصحابة وتبرأوا منهم أو كذبوا كتاب الله تعالى
في الوقت الذي نجدهم فيه يستميتون في الدفاع عن الحثالات كاطفيش والسالمي والخليلي ومن سار سيرهم
والأغرب من هذا كله يأتي كلب نابح يتحدث عن يزيد ونسي ما فعله كلاب الخوارج بالمسلمين
وهذا مثال بسيط من تاريخهم الأسود النجس
لما أقبلت الخارجة من البصرة حتى دنت من النهروان رأى عصابةٌ منهم رجلاً يسوق بامرأة على حمار، فدعوه فانتهروه فأفزعوه وقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: أفزعناك؟ قال: نعم. قالوا: لا روع عليك، حدثنا عن أبيك حديثاً سمعه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم تنفعنا به. فقال: حدثني أبي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (تكون فتنة يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه، يمسي فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً. قالوا: لهذا الحديث سألناك، فما تقول في أبي بكر وعمر؟ فأثنى عليهما خيراً. قالوا: ما تقول في عثمان في أول خلافته وفي آخرها؟ قال: إنه كان محقاً في أولها وفي آخرها. قالوا: فما تقول في علي قبل التحكيم. وبعده؟. قال: إنه أعلم بالله منكم وأشد توقياً على دينه وأنفذ بصيرة. فقالوا: إنك تتبع الهوى وتوالي الرجال على أسمائها لا على أفعالها، والله لنقتلنك قتلةً ما قتلناها أحداً. فأخذوه وكتفوه ثم أقبلوا به وبامرأته، وهي حبلى متم، حتى نزلوا تحت نخل مواقير، فسقطت منه رطبة، فأخذها أحدهم فتركها في فيه، فقال آخر: أخذتها بغير حلها وبغير ثمن، فألقاها. ثم مر بهم خنزير لأهل الذمة فضربه أحدهم بسيفه، فقالوا: هذا فساد في الأرض، فلقي صاحب الخنزير فأرضاه، فلما رأى ذلك منهم ابن خباب قال: لئن كنتم صادقين فيما أرى فما علي منكم من بأس، إني مسلم ما أحدثت في الإسلام حدثاً، ولقد آمنتموني قلتم: لا روع عليك. فأضجعوه فذبحوه، فسال دمه في الماء، وأقبلوا إلى المرأة فقالت: أنا امرأة ألا تتقون الله! فبقروا بطنها، وقتلوا ثلاث نسوة من طيء، وقتلوا أم سنان الصيداوية.
|