عرض مشاركة واحدة
  #66  
قديم 2011-05-07, 09:45 PM
عاشق بغداد عاشق بغداد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-29
المشاركات: 29
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الموسوي مشاهدة المشاركة
[إمامان معصومان

لقد تنازل الحسن بن علي عليه السلام لمعاوية، وسالمه في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال، وخرج الحسين بن علي في قلة من أصحابه، في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا بد أن يكون أحدهما على حق، والآخر على باطل؛ لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقاً) كان خروج الحسين مجرداً من القوة مع تمكنه من المسالمة (باطلاً)، وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقاً) كان تنازل الحسن مع قوته (باطلاً) وهذا الحال يضعنا موضعاً متناقضاً لا نستطيع الإجابة عليه.
وإن قلنا ببطلان فعل الحسن لزمنا أن نقول ببطلان إمامته، وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته؛ لأنه أوصى إليه، والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله حسب مذهب شيعتنا. وإن قلنا ببطلان فعل الحسين لزمنا أن نقول ببطلان إمامته وعصمته، وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته؛ لأنه أصل إمامتنا وعن طريقه تسلسلت الإمامة، وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه.

أنتهى[/FONT]
[/CENTER]




[/FONT]
إذا كنت تؤمن إن الإمام علي (ع) هو الخليفة الرابع لكل المسلمين فمن الذي خرج على خليفة المسلمين بجيوش وحروب , معاوية أم الإمام علي خرج على معاوية ؟؟

بداية يجب إن نشخص من خرج على من ؟؟

وكما مسلم به عند أهل ألسنه لا يجوز الخروج على خليفة المسلمين (ولي أمرهم) فبالتالي نستطيع إن نميز الحق من الباطل

فإذا كان معاوية باطل من الأساس هذا لا يكفي عندك إن يكون الإمام الحسن ع على حق ؟؟

وإذا كان العكس هذا لا يكفي فبالتالي نستنتج إن الإمام الحسن باطل ومعاوية باطل !!

وإذا كان الحسن باطلا هل هو الذي اخذ جيش وذهب إلى الشام للقضاء على معاوية أم الأخير الذي فعل ذلك ؟؟

أم إن ألامه بعد وفاه الإمام علي ع ذهبت إلى بيعه معاوية خليفة عليهم بيعه مطلقه وبإجماع فقام الإمام الحسن ع ليمنع ذلك ؟!

حتى نستنتج من ذلك بان سيد شباب أهل الجنة بنص رسول الله كان باطلا

ماذا حدث بعد مجيء معاوية لقتال الإمام الحسن ؟
إن المبرر الوحيد لمجيء معاوية لقتال الإمام الحسن هو الحصول على الحكم لا غير أم برأيك جاء لنصره الإسلام والمسلمين؟ فماذا حدث إثناء المعركة وتستطيع إن تتأكد مما سوف أقوله
إن كل قائد جيش يعينه الإمام الحسن ع يقوم معاوية بشرائه ورشوته وهذا ثابت فنستنتج من هذا انه لا يوجد أنصار للإمام الحسن ع والدليل على هذا خطبه الإمام الحسن ع التي ألقاها على الجيش بالمعنى الذي تقوله إن إتباعه غير مستعدين لنصرته وأيضا تستطيع إن تتأكد من هذا لأسباب ذكرها الإمام الحسن ونستطيع إن نزودك بالخطبة المذكورة

والاهم من هذا كله لذي عرض الصلح ؟ هل الإمام هو الذي عرض الصلح أم معاوية أكيد وثابت إن معاوية الذي عرض الصلح وكان رد الإمام الحسن هو كالأتي ( إن معاوية قد دعانا إلى أمر ليس فيه عزه ولا نصف فان رددتموه رددناه عليه وحاكمناه إلى الله بصبا السيوف ) ونستنتج من هذا انه كان مستعد للقتال وان الصلح فرض عليه فرض من قبل جيشه وهذا دليل واضح انه غير قابل بالصلح الذي أنت تقصده يناقض موقف الإمام الحسين ع وبالتاريخ عقد الرسول صلح (ص) اتفاقيه صلح سمي (صلح الحديبية) وهي هدنه أو سلام أو (وقف إطلاق نار) بالوقت الحاضر وليس هناك صلح بين المشركين والرسول (ص) كما انه مجازا سمي صلح الإمام الحسن (ع) وهو بالأحرى وقف القتال وبشروط معروفه
ومن ضمنها إن ألخلافه ترجع إلى الإمام الحسن (ع) بعد هلاك معاوية

**إن أنصار الإمام الحسين (ع) أكثر من الإمام الحسن (ع) لان مجتمع الكوفة تابع للإمام علي (ع) بايع الإمام الحسين بيعه مطلقه


فبالتالي من الطبيعي انه يقاتل ولكن الذي حدث أخيرا انه منع من دخول الكوفة
وان مبررات الإمام الحسين واضحة أكثر من الإمام الحسن (ع) لان معاوية اخل باتفاقيه الصلح وشروطها التي ابرمها مع الإمام الحسن (ع) وقام بتنصيب يزيد خليفة على المسلمين

*إذا هو ليس صلح بل هو حقن دماء المسلمين (اتفاقيه إيقاف القتال) بين الجيشين بشروط.
كما حدث بين الرسول (ص) ومشركين مكة ؛ والمشركين اخلوا بهذه الاتفاقية وعلى اثر هذا قام الرسول بفتح مكة
رد مع اقتباس