عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-05-08, 07:45 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن عمان2 مشاهدة المشاركة
1ـ بقول الله ( وجوه يوم إذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة )، فالنظر في هذه الاية بمعنى الانتظار ولا تفيد الرؤية كقوله تعالى «و إني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون» أي منتظرة ، وكذلك قوله تعالى (قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) أي من المنتظرين ، وقوله تعالى (ما ينظرون إلى صيحة واحدة) أي ما ينتظرون إلا صيحة ، وقوله تعالى (يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم ) أي انتظرونا ، وقد قال الإمام علي عليه السلام باب مدينة علم رسول الله(ص) في هذا ((أي ينتظرون ما يأتيهم من نعمه وإحسانه)) .
"نظر إلى" تعني نظر العين، وهذا في معاجم اللغة العربية، كقول القائل (نظرت إلى الجبل) فهل هذا يعني هذا أني أنتظر الجبل؟ لا يقول هذا إلا أحمق أو إباضي، وتعالوا لنرى الأدلة التي استدل بها:
1- وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [النمل:35]
الجملة هي (ناظرة بم يرجع المرسلون)، فأين اسند النظر إلى حرف الجر "إلى"؟
2- قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * [الحجر:36-38] قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * [ص:79-81]
وما علاقة الفعل "أنظر" الرباعي بالفعل "نظر" الثلاثي؟
أنظر (فعل) منظِر (اسم فاعل) منظَر (اسم مفعول).
نظر (فعل) ناظر (اسم فاعل) منظور (اسم مفعول).
3- مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [يس:49]
ويكفيه هذه كذباً على الله، انظروا كيف كتبها الزنديق لا بارك الله به إن لم يتب عما جاء به، قال الزنديق (ما ينظرون إلى صيحة واحدة)، لاحظوا أنه بدل قول الله تعالى "إلا" إلى "إلى"، فالأولى أداة حصر، والثانية حرف جر.
4- يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ [الحديد:13]
والجملة هنا (انظرونا نقتبس من نوركم)، فأين اسند النظر إلى حرف الجر "إلى"؟

أقول: هذا الخارجي المسمى ابن عمان 2 نقل الموضوع من أحد مدونات الشيعة الزيدية وإليكم الدليل:

http://www.mlfnt.com/lives4/13048730681.jpg

فهل يؤمن الزنديق الخارجي الإباضي بأن علياً رضي الله عنه من المؤمنين حتى يستدل بقوله؟

يتبع إن شاء الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس