عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-05-08, 08:27 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن عمان2 مشاهدة المشاركة
2ـ وكذلك يستشهدون بقوله تعالى (فبصرك اليوم حديد) وهذه الآية لا تثبت الظر لله سبحانه وتعالى ، فقد قال سبحانه ( لا تدركه الأبصار) أي مطلق الأبصار حتى لو كانت من الحديد أو النحاس أو حتى الفولاذ أوغيره من المعادن فما دامت أبصارً فلا تدركه، وهي آية واضحة وصريحة .
ومعنى الآية (فبصرك اليوم حديد) أن الكافر يتيقن اليقين الأكيد مما يراه من الآيات التي كان يكذب بها وكأن الغشاوة قد زالت عن عينية وأصبح يرى ما كذب به ببصر من حديد ..
كما أن الآية لا تعني أن البصر يصبح من الحديد أو أنه يرى ربه ببصر من حديد ، ففيها كناية مثل الكثير من الآيات كقوله تعالى (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) ليس معناها أن للإنسان جناحين من الذل أو الرحمة وإنما تعني البر والإحسان والطاعة للوالدين ، وقوله تعالى يصف القرآن (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) فليس معناها أن للقرآن يدين وخلف ، وغيرها الكثير من الآيات التي فيها تشبيه واستعارة وكناية ومجاز ..الخ .
فلو كان البصر يوم القيامة فعلاً من الحديد لتعذر الرؤية به وليس العكس!!

من من علماء أهل السنة قال أن هذه الآية تعني النظر إلى الله سبحانه وتعالى؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن عمان2 مشاهدة المشاركة
3ـ ويستدلون بآيات لا تفيد الرؤية ولا تصرح بها ويتأولونها بغير تأويلها كما فسروا اللقاء في قوله تعالى (تحيتهم يوم يلقونه سلام) فكلمة يلقونه هنا مبني للمجهول وكيف يتأولون ما بني للمجهول ؟؟ فقيل يلقون الثواب وقيل يلقون الملائكة كما في قوله (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام)وقيل غير ذلك ، وقوله (فمن كان يرجو لقاء ربه) ، وكذلك (يا أيه الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه) ففسروها بانه لقاء وجهاً لوجه .
والصحيح أن عموم كلمة اللقاء في الآيات لا تفيد الرؤية ، كما أنها لا تعني أنه يلقاه في موعد ما على قهوة .. (وسبحان ربك رب العزة عما يصفون) .
وإنما الآيات فيها مجاز اللقاء كما في قوله((ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه)) أي تلقوا الموت ، فالموت ليس مجسم في جسم حتى نلقاه وإنما كناية عن إحتضار الموت، وقولنا إذا مات أحدهم (لقي حتفه أو لقي ربه أو ذهب إلى ربه) وهذا من المجاز وليس حقيقة اللقاء .
وغير ذلك مما ذهبت إليه تفسيراتهم وتأويلاتهم التي هي في غير مكانها لإثبات التجسيم والرؤية حتى ولو لم تكن مدلولات الآيات تدل على ذلك .

وهذا من الحماقة المطلقة، ولننظر إلى الآية أولاً ثم إلى السياق لنفهم.
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا [الأحزاب:44]
إعراب يلقونه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون في آخره لأنه من الأفعال الخمسه، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
فهل في البناء للمجهول يوجد فاعل أم أنه نائب فاعل؟
وهل يبقى المفعول به مفعولاً به في البناء للمجهول أم أنه يصبح نائب فاعل مرفوع؟
أكلَ الرجلُ الطعامَ
أكل فعل الرجل فاعل مرفوع الطعام مفعول به منصوب.
أُكلَ الطعامُ
أكل فعل الطعام نائب فاعل مرفوع.
نأتي الآن إلى سياق الآيات:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُروا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا * [الأحزاب:41-44]
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، واضح أن الذكر لله.
وسبحوه بكرة وأصيلا، فهل في هذه الجملة بناء للمجهول؟ فإن قال جاهل نعم فأسأله فمن نسبح؟
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما، فمن هو الذي يصل على المؤمنين؟
تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما، فما الفرق بينها وبين سبحوه؟

يتبع إن شاء الله
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس