عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2007-08-06, 07:26 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

ثم انظر إلى هذا التدليس الفج ، وهذا الكذب الصراح :
يقول : (يقول الذهبى فى كتابه المشهور فى " الجرح والتعديل " { ميزان الاعتدال } : " ما اجتمع علماء هذا الشأن على تعديل ضعيف أو تضعيف ثقة ")


ثم انظر إلى فهمه لهذا الكلام لتتأكد من هذا الجهل المركب : يقول : (فلم يحدث اطلاقا ان اتفقوا على ان ذلك الراوى ثقة او انه ضعيف).
فهل من عاقل يصدق هذا الكلام!؟

الإمام الذهبى – رحمه الله – يمدح أهل العلم ويقول أنهم لم يجتمعوا على تعديل راوٍ ضعيف أى أنه من الممكن أن يختلفوا فى إصدار حكم على راوٍ ما هذا يوثقه وآخر يجرحه ، ولكنه لم يحدث مطلقاً أن اجتمعوا كلهم على تعديل راوٍ هو فى الأصل ضعيف ، ولم يجتمعوا مطلقاً على تضعيف راوٍ ثقة. أليس هذا منقبة لعلم الجرح والتعديل!؟

ثم لماذا يصدق الذهبى فيما قاله هنا ثم يعود ويكذبه من ناحية أخرى عندما يعدل راوٍ أو يجرحه أو يروى حديثاً بإسناده!؟

طبعاً لأن الأولى تخدم هواه ، رغم إنها ليست كذلك فى حقيقة الأمر.

أما عن الاختلاف فى الحكم على راوٍ ما فهذا له قواعد متفق عليها ومعمول بها فى علم الجرح والتعديل ويمكن من خلالها سبر حال الراى جيداً ، فهناك المتشددون فى الجرح والتعديل ، وهؤلاء يؤخذ بأقوالهم فى أحوال ، وهناك المتساهلون فى الحكم على الرجال ، وهؤلاء غالباً ما تتجنب أقوالهم إلا فى حالات معينة نحن نعلمها جيداً ، وهناك المعتدلون فى الجرح والتعديل أمثال الإمام أحمد والبخارى ومسلم ، ويحيى بن معين وغيرهم ، وهؤلاء يعض على أقوالهم بالنواجذ.

الشاهد من كل هذا أنه هناك قواعد علمية رصينة وفعالة وعملية فى الحكم على الحديث ولا تقبل الشك ولا المراء.

فكونه يجهل هذه القواعد فجهله ليس بحجة على العلم.
رد مع اقتباس