عرض مشاركة واحدة
  #68  
قديم 2011-05-10, 03:36 PM
حفيد فائز القيرواني حفيد فائز القيرواني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق بغداد مشاهدة المشاركة
إذا كنت تؤمن إن الإمام علي (ع) هو الخليفة الرابع لكل المسلمين فمن الذي خرج على خليفة المسلمين بجيوش وحروب , معاوية أم الإمام علي خرج على معاوية ؟؟

بداية يجب إن نشخص من خرج على من ؟؟

وكما مسلم به عند أهل ألسنه لا يجوز الخروج على خليفة المسلمين (ولي أمرهم) فبالتالي نستطيع إن نميز الحق من الباطل

فإذا كان معاوية باطل من الأساس هذا لا يكفي عندك إن يكون الإمام الحسن ع على حق ؟؟

وإذا كان العكس هذا لا يكفي فبالتالي نستنتج إن الإمام الحسن باطل ومعاوية باطل !!

وإذا كان الحسن باطلا هل هو الذي اخذ جيش وذهب إلى الشام للقضاء على معاوية أم الأخير الذي فعل ذلك ؟؟

أم إن ألامه بعد وفاه الإمام علي ع ذهبت إلى بيعه معاوية خليفة عليهم بيعه مطلقه وبإجماع فقام الإمام الحسن ع ليمنع ذلك ؟!

حتى نستنتج من ذلك بان سيد شباب أهل الجنة بنص رسول الله كان باطلا

ماذا حدث بعد مجيء معاوية لقتال الإمام الحسن ؟
إن المبرر الوحيد لمجيء معاوية لقتال الإمام الحسن هو الحصول على الحكم لا غير أم برأيك جاء لنصره الإسلام والمسلمين؟ فماذا حدث إثناء المعركة وتستطيع إن تتأكد مما سوف أقوله
إن كل قائد جيش يعينه الإمام الحسن ع يقوم معاوية بشرائه ورشوته وهذا ثابت فنستنتج من هذا انه لا يوجد أنصار للإمام الحسن ع والدليل على هذا خطبه الإمام الحسن ع التي ألقاها على الجيش بالمعنى الذي تقوله إن إتباعه غير مستعدين لنصرته وأيضا تستطيع إن تتأكد من هذا لأسباب ذكرها الإمام الحسن ونستطيع إن نزودك بالخطبة المذكورة

والاهم من هذا كله لذي عرض الصلح ؟ هل الإمام هو الذي عرض الصلح أم معاوية أكيد وثابت إن معاوية الذي عرض الصلح وكان رد الإمام الحسن هو كالأتي ( إن معاوية قد دعانا إلى أمر ليس فيه عزه ولا نصف فان رددتموه رددناه عليه وحاكمناه إلى الله بصبا السيوف ) ونستنتج من هذا انه كان مستعد للقتال وان الصلح فرض عليه فرض من قبل جيشه وهذا دليل واضح انه غير قابل بالصلح الذي أنت تقصده يناقض موقف الإمام الحسين ع وبالتاريخ عقد الرسول صلح (ص) اتفاقيه صلح سمي (صلح الحديبية) وهي هدنه أو سلام أو (وقف إطلاق نار) بالوقت الحاضر وليس هناك صلح بين المشركين والرسول (ص) كما انه مجازا سمي صلح الإمام الحسن (ع) وهو بالأحرى وقف القتال وبشروط معروفه
ومن ضمنها إن ألخلافه ترجع إلى الإمام الحسن (ع) بعد هلاك معاوية

**إن أنصار الإمام الحسين (ع) أكثر من الإمام الحسن (ع) لان مجتمع الكوفة تابع للإمام علي (ع) بايع الإمام الحسين بيعه مطلقه


فبالتالي من الطبيعي انه يقاتل ولكن الذي حدث أخيرا انه منع من دخول الكوفة
وان مبررات الإمام الحسين واضحة أكثر من الإمام الحسن (ع) لان معاوية اخل باتفاقيه الصلح وشروطها التي ابرمها مع الإمام الحسن (ع) وقام بتنصيب يزيد خليفة على المسلمين

*إذا هو ليس صلح بل هو حقن دماء المسلمين (اتفاقيه إيقاف القتال) بين الجيشين بشروط.
كما حدث بين الرسول (ص) ومشركين مكة ؛ والمشركين اخلوا بهذه الاتفاقية وعلى اثر هذا قام الرسول بفتح مكة

يارافضي لم لا تسمي نفسك عاشق الفرس
من يعشق بغداد لا يفعل فعل المجوس ولا يوالي المجوس
لم تخط سطرا إلا وكذبت فيه ونحن لا نستغرب ممن بني دينه على الكذب والنفاق

1 - كذبت وتلاعبت أن معاوية رضي الله عنه خرج على الخليفة وبررت ذلك بموقف أهل السنة ونظرتهم للخروج على الخليفة

وهنا نسألك يا كذاب لتخبرنا : هل بايع معاوية رضي الله عنه علي رضي الله عنه؟

واعلم أننا نقول أن علي ومعاوية رضي الله عنهما كانا مجتهدين وإن كنا نرى الصواب في جاني علي رضي الله عنه

2 - كذبت وقلت أن معاوية رضي الله عنه خرج لمقاتلة الحسين وهذه كذبة أخرى ولا غرابة ممن كان دينهم مستمد عقيدته من المجوسية

3 - بررت لخروج الحسين رضي الله عنه ونسيت أنك كنت قبل لحظة تستشهد بموقف أهل السنة من الخروج على ولي الأمر

ألا ترى أنكم لا تستطيعون العيش الا في مستنقعات الكذب

بل تجرأت وكذبت رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين




طبعا تعتقدون أن غيركم على باطل وبذلك تجيزون الكذب المحرم شرعا
رد مع اقتباس