عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2011-05-11, 04:38 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

جزئ الله اخواني واخواتي الافاضل خيرا
شرفني مروركم وتقيمكم وتعليقاتكم
غريب مسلم
يعرب
حفيد فائز القيراواني


واشكر زميلتنا الاباضية مشاركتها بعد ان بينت لنا احد اسلافهم وهو راس النفاق حرقوص بن زهير الذي طعن في عدل النبي محمد صلئ الله عليه وسلم وهو راس المنافقين ولم ينكر النبي صلئ الله عليه وسلم علئ عمر بن الخطاب لما وصفه بالنفاق

وقد جاء في الاصابة لابن حجر العسقلاني

بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة بن زهير السعدي له ذكر في فتوح العراق وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالهروان وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضًا وذكر الطبري أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمده فأمده بحرقوص بن زهير وكانت له صحبة وأمره على القتال على ما غلب عليه ففتح سوق الأهواز وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قتل معهم يوم النهر وإن قال فسألت عن ذلك فلم أجد أحدًا يعرفه وذكر بعض من جمع المعجزات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل النار أحد شهد الحديبية إلا واحد فكان هو حرقوص زهير
وفي الاصابة ايضا
ذو الخويصرة التميمي - ذكره بن الأثير في الصحابة مستدركاً على من قبله ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم ذات يوم قسماً فقال ذو الخويصرة - رجل من بني تميم: يا رسول الله اعدل فقال: " ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل " ؟ الحديث.
وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزاق كذلك ولكن قال فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص بن زهير فذكره.

وقولك
.‏
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم..
حرقوص بن زهير -رضي الله عنه - من أهل النهروان الذين قتلوا والذي بشرهم الرسول بالجنة في حديث دخول الباب ..بإمكانك إيجاد الحديث في صحيح البخاري..
أما قولك بأننا نكفر من يخالفنا فهذا هو منهجكم أيها السلفية ..لو سمحت أعطني لفظ كلمة كفر أطلقها أحد علمائنا إلى مخالفيهم لو سمحت ..ـأثبت لي أدعاك يا من شتمت أهل الحق والإستقامة..
فاين نجد الحديث في البخاري ؟
ولااقول عنك كاذبة بل احسن الظن فيك واقول عنك جاهلة تصدقين كل مايقوله ضلاللكم فقبل ان تنسبين هذا الحديث الئ البخاري هل ذهبتي بنفسك الئ كتاب البخاري وبحثتيه قبل ان ترمي اليه ماليس فيه
فلذلك انصحك وانصح كل اباضي ان يتجرد الئ الحق ويدع العصبية للمشايخ و يبحث بنفسه ويتاكد مما يقرء من نقولات عن علماء الاباضيىة حتئ لايذهب ضحية لاكاذيبهم
وقولك اننا نكفر
اقول رمتني بدائها وانسلت من الذي يكفر عصاة المسلمين ومن يكفر من يقول برؤية الله يوم القيامة ومن ومن _________؟
فكفرتم الاولياء والاتقياء من الائمة والصالحين
واليك بعض النقولات من مصادركم

ففي كتاب " شرح النيل ، وشفاء العليل " ( 17 / 431 ) : ( فالشاك في كونه صوابا [ أي المذهب الإباضي ] ودين مخالفينا خطأ منافق ، ولو منا ، ولا يشم رائحة الجنة ، ولو صلى حتى يخرج عظم جبهته ، أو صام الدهر ، وتصدق بلا غاية ) .
في كتاب " لباب الآثار " ( 1 / 271 ) : " مسألة : عن الشيخ أحمد بن مداد – رحمه الله - : ما تقول في جميع أهل المذاهب سوى الإباضي ؟ هل يجوز تخطـئـتـهم وتضليـلـهم ؟ ويجوز أن يلعنوا ولا ينتقض وضوء من فعله واعتقده أم لا ؟ .


قال : نعم جائز ذلك ، ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك ، إذ هو قال الحق ، والصواب والصدق ، لأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا هالكون ، محدثون في الدين مبتدعون ، كافرون كفر نعمة ، منافقون ظالمون ، يشهد بذلك كتاب الله ، وسنة رسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – وإجماع المسلمين . وندين لله تعالى ونعتقد أن دين الأباضي ، هو دين الله تعالى ، ودين رسوله ، وإن من خالف الدين الإباضي فهو في النار قطعا ، بذلك نشهد وندين لله تعالى ، وإن من مات على الدين الأباضي فهو في الجنة قطعا بذلك ندين ، وأن من شك في الدين الأباضي وزعم أن الحق في غير الدين الأباضي فهو عندنا كافر كفر نعمة فاسق ، منافق مبتدع ، محدث في الدين . ولو حلف أحد بطلاق نسائه أن من مات على غير الدين الأباضي فهو في النار فلا طلاق عليه ، وكذلك لا حنث لأنه حلف على يقين وعلم ، وليس هذا غيبا . والله أعلم ) انتهى .

قال أبو طاهر الجيطالي في كتابه " قواعـــد الإسلام " ( 1 / 77 ) ما نصه : ( الفصل السادس : في البراءة من الخارج من مذهب أهل الحق إلى مذهب أهل الخلاف :


فمن خرج من مذهب أهل الحق إلى مذهب أهل الخلاف ، فتولى أئمتهم ، وتبرأ من أئمة المسلمين [ أي الإباضية ] كان واجبا على المسلمين بغضه ، وعداوته ، وخلع ولايته ، حتى يتوب ويرجع إلى المسلمين [ أي الإباضية ] فيتولى وليهم ، ويعادي عدوهم ، وإن خـرج من مذهب المسلمين وخالفهم ، وطعن في مذهبهم ، وعابه عنهم ، فقد حل قتله واغتياله بأي سبب وصلوا إلى إهلاكه وقتله ، كما فعل الإمام جابر بن زيد – رضي الله عنه – حين سئل عن أفضل الجهاد ؟ فقال للسائل : أفضل الجهاد قتل خردلة ! ، فأخذ الغلام خنجرا ، فسمَّه ، فمضى مع رجل من المسلمين إلى المسجد فنعت له خردلة ، فلم يرض حتى وضع الرجل يده على خردلة فانصرف ، ودخل الغلام فضربه بين كتفيه ، فقتله ، فأخذ الغلام ، فقتله الوالي بعد ذلك ، والله أعلم ، وكان خردلة هذا فيما وجدت من أهل الدعوة [ أي الإباضية ] ثم خرج عنها ، وتركها ، وجعل يطعن على المسلمين [ أي الإباضية ] ، ويدل على عوراتهم ، بذلك استحل جابر رحمه الله قتله . وقد قال جل ثناؤه : ( وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر ) الآية ) اهـ

ويقول ابن اطفيش " قطب الأئمة " !! في كتابه " الذهب الخالص " ( ص 66 ) : ( ويقتل من طعن في مذهبنا كما فعل بخردلة بأمر جابر حين رجع إلى المخالفين وطعن فينا ) أ.هـ .


ويقول أبو يعقوب الوارجلاني في كتاب " الدليل والبرهان " وقد سبق التعريف به وذلك في ( 2 / 199 – 200 ) ما نصه : ( باب : أحكام الطاعن في ديـن المسلمين ) ثم ذكر في الباب أدلة جواز قتل الطاعن في دين المسلمين ويقصد بهم الإباضية وكان مما قال : ( ولقد ورد عن أبي بلال مرداس بن أدية ) وهو أحد أئمة الإباضية ( ما يؤيد قول عمروس في الطاعن حيث قال : إن فرسك هذا لحروري فقال أبو بلال : وددت أني وطئت به على بطنك في سبيل الله يافتى ، أحسن حملان رأسك . فأشار إلى جواز قتله على : فرسك هذا حروري ) ثم قال : ( والطعن في دين المسلمين كبيرة عندنا ، ويحل دمه ) ثم قال : ( وأما قولنا : فكل ما ينتقض به مذهبنا فهو طعن في دينهم ، ومن طعن في دينهم فهو طعن في المسلمين ، يحل به قتل القائل في الوجهـين عند أهل الدعوة ) ويقصد بأهل الدعوة الإباضية .
وغير ذلك كثير
رد مع اقتباس