عرض مشاركة واحدة
  #263  
قديم 2011-05-12, 12:29 PM
خادم ال 14 خادم ال 14 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-03-05
المشاركات: 162
افتراضي

حفيد فائز ..
اقتباس:
عندما تثبتون أن لكم علماء
وهذه دونها خرط القتاد


1 - يتحسر شيخ الطائفة الطوسي ( لما آلت إليه الأحاديث من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده , ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه واعترف بأن هذا الاختلاف قد فاق ما عند المذاهب الأخرى ، وأن هذا كان من أعظم الطعون على المذهب وأنه جعل بعض الشيعة يترك المذهب لما انكشف له أمر هذا الاختلاف والتناقض ( تهذيب الأحكام ج1/32).



2 – يقول الفيض الكاشاني في الوافي عن هذا الاختلاف ( تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا ، أو ثلاثين قولا ، أو أزيد ، بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو بعض متعلقاتها) ( المقدمة/9 .



3 – يقول يوسف البحراني ( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار ، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار ، أو تحصيل دين غير هذا الدين ، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها ؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها ، ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين ، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) (لؤلؤة البحرين :47).


يقول الرافضي الحر العاملي في الوسائل ( 30/206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ويشهدون بصحة حديثهم


وقال أيضاً ( 30/244 ) : ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل

يقول الحر العاملي في كتاب خاتمة الوسائل ( 30/206 ) بعد أن ذكر تعريف الحديث الصحيح : « وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق » .

وعلل السبب بقوله : « لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً ، وإنما نصُّوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة قطعاً » .

ويؤكد السيد دلدار علي في كتابة ( أساس الأصول ) ص 51 ( إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده )
ما شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــاء الله عليك
وجدت الكنز ولا بعدك ؟
يا حفبد لا استغرب منك سؤء الفهم لانك تضن ان كل ما ينقل صحيح يعني تضن ان هنالك كتب وروايات نزلت من السماء ونقلها الملائكة وحفضها الله كما حفظ كتابه لذا اخذت تحلم لذا تحتاج الى من يخرجك من سباتك العميق ...
أهل البيت سلام الله عليهم مهدوا لهذا حيث قالوا ما روي من حديثنا فأعرضوه على كتاب الله وهذا بيان لكل نائم حيث يدل هذا انه لا يوجد كتاب او رواية الا وتلاعب به ومشكلتكم في فهم الصحيح والضعيف من الحديث هو ليس نص الحديث او مضمونه ولكنكم تعتمدون على الراوي فأذا نسبت رواية مكذوبة عن طريق راوي صدوق قسوف تعملون بها حتى لو خالفت العقل والقران الكريم واذا نقلت رواية صحيحة عن طريق شخص مطعون به فستكذبونها حتى ولو كانت صحيحة والمثل الذي يقول
يفوتك من الكذاب صدق كثير

والرواية تنقل عن وعن وعن واذا اردنا ان نعتمد على الرجال فأبشر انه لا توجد رواية صحيحة عندكم وسيسقط البخاري كأول ضحية حيث سنسقط روايات النواصب والشيعة والخوارج والمطعون بهم وووووووووووو
ولكن مشكلتكم النعق مع كل ناعق وتنسون العقل والمنطق

ولا اريد الاطالة لان الكلام معاك مضيعة للوقت ........
رد مع اقتباس