
يجب علينا أن نعرف مفهوم ( الفرقة ) حتى نجيب عن سؤال : هل الإخوان فرقة أم لا!!!
أتفق على أن الإخوان المسلمين ليسوا بفرقة ولكن ليس معنى هذا أنهم لا نضوون تحت فرقة من الفرق!!
سبق وتحدثت عن مفهوم الفرقة المقصود فى حديث النبى

: ( وستفترق أمتى ... ) وقلت أن المقصود بمفهوم الفرقة هنا ليس جماعة بشرية بعينها ، ولا جماعة تقطن موطاً جغرافياً بعينه ، أو تعيش حقبة زمنية بعينها ، ولكن الفرقة - عندى - هى مقولة فى الدين أى أن الأمة سيكون فيها اثنتين وسبعين مقالة فى الاعتقاد مثلاً : فى باب الإيمان بالأسماء والصفات افترقت الأمة غلى طرفين ووسط :
الأول : المشبهة.
الثانى : المعطلة. فهاتان فرقتان لأنهما ذواتا مقالتين!!!
أما الوسط فهم أهل السنة والجماعة الذين يثبتون بلا تجسيم وينزهون بلا تعطيل.
وفى باب الإيمان باصحاب النبى

كذلك هناك طرفان ووسط:
الطرفان : الخوارج والنواصب.
والوسط هم أهل السنة.
وفى باب افيمان بالقدر هناك طرفان ووسط :
الطرفان هما : القدرية والجبرية.
والوسط هم أهل السنة.
طبعاً أهل السنة هم الوسط بين جميع الفرق وهم يمثلون فرقة واحدة.
معنى هذا أن ممكن مجموعة بشرية واحدة تنضوى تحت أكثر من فرقة مثلاً : الجهمية هم معطلة أسماء الله وصفاته - هذا فى باب الأسماء والصفات - وهم جبرية فى باب القدر وهكذا.
الإخوان فى المسالة التعبدية اقرب غلى الصوفية ، وفى الاعتقاد اقرب إلى الأشعرية والأشعرية معطلة. طبعاً هذا من بابا التاصيل النظرى ، ولا يمنع وجود آحاد يفارقون هذا التقسيم. خاصة بعدما اختلط كثير منهم بالكثير من السلفيين.
حتى الشيخ حسن البنا كانت له اصول صوفية - الشيخ الحصافى - كما خرج من عباءتهم القطبيون الذين يصنفون ضمن الخوارج.
حتى جماعة الإخاون الموجودة حالياً عليها انتقادات كثيرة حتى من داخل الإخوان لابتعادهم عن منهج الشيخ حسن البنا - حتى لو افترضنا صحة مذهبه - !!!!
يعنى الأمر سيحتاج منا أن ننتقد سياسة المرحلة التى يتبعها الإخوان لكى نكون منصفين.
وأظهر ملمح من ملامح المرحلة عند الإخوان وفروعها - كحماس - هو التقارب المريب مع إيران. فيكفى أن نشاهد كمال الهلباوى فى لقائه مع خامنئى ونتابع ثناءه على الكافر الخمينى ، يكفى هذا فقط لكى نعيد النظر فى الإخوان.
!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]