عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-07-18, 08:59 PM
اكرم1969 اكرم1969 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
افتراضي الخرافة: مهدي الرافضة دفناه بلا رجعة

يا روافض: إنا لله وإنا إليه راجعون

مهديكم دفنا بقاياه التي خلفتها الجرذان


جاء في كتاب الكافي للشيعة : أن رجلاً من الأشعريين سأل أبا بكر فقال: فما خبر أخيه جعفر؟ -يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري- فقال: ومن جعفر؟ تسأل عن خبره! أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال، وأهتكه لنفسه، خفيف في نفسه، ولقد ورد على السلطان... إلى أن يقول: فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم تحرير، فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحاً ومساءً... إلى قوله: وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن، فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فجعلت في حجرة، ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته، وعطلت الأسواق، وركبت بنو هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته، يقول: ثم غطي وجهه وأمر بحمله، فحمله من وسط داره ودفن فالبيت دفن فيه أبوه، فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر.
جمع غفير من الخلق عايش الواقعة بمختلف مذاهبهم ولم برو عن أح أنه شاهد أو سمع بوجود هذا الشبح .
والسابح مع العقل الرافضي لا بد أن يعجز عن مجارات هذه القول المبلدة: طفلفي التاسعة من عمره أو أقل يستطيع أن يتلاعب بالشرطة العباسية ويختفي في سرداب
والسؤال: من جهز هذا السرداب ؟ ومن أين لهذا الغشيم بالطعام والشراب وهو الذي ما زال لا يعي شيئا من الدنيا
وتتواصل المسرحية : يستعين بوكالة فضائية "ربما الجن" ليبلغوا عنه أتباعه
فتظهر أغنية الوكالة التي قامت على ثابتين: الخمس والمتعة .
ولو تركنا هذه الأمور عنالمعالجة العقلية وطبقنا عليها شرع الله تعالى لبان ضلالهم أكثر فأكثر
يقول الله تعالى: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
وبناء على ذلك لو كان الأب العقيم له طفل لكان وارثه الوحيد بعد طرح سدس الأم فالإبن يحجب العم

وفي الشرع لا تقسم تركة الميت على بعض الورثة دون غيرهم إلا ثبتت وفاتهم أو حكم القاضي بذلك

وعليه فاقتسام جعفر وأمه للتركة دون حديث عن " الخرافة الرافضية"

دليل على عدم وجوده أصلا

وإلا لكانوا تركوا له منابه في أضعف الحالات

بل إن من أعلام الروافض من ينفي وجوده أصلا


يقول النوبختي: "توفي الحسن بن علي سنة 260هـ ودفن في داره ولم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر".

ويضيف القول: قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة. . فرق الشيعة صفحة . 108

ومن المفارقات أن يعجز الروافض عن تحديد اسم الأم المفترضة : نزجس .صقيلة . مليكة . عجة ومنها جاء عجعوج.
ولا تكفي المهزلة فنرجس هذه ليست إلا أمة "ام ولد مفترضة"



__________________


<CENTER></CENTER>
رد مع اقتباس