اقتباس:
يقول الكاتب هارون يحيى " "لو افترضنا أن خلية قد حصلت قبل ملايين السنين على كل ما تحتاجه لتعيش ، وأنها حصلت على الحياة بشكل ما. مع كل هذه الافتراضات فإن نظرية التطور تنهار هنا مرة أخرى: لانه لو عاشت هذه الخلية فترة من الزمن فإن مصيرها هو الموت عاجلاً أم آجلاً، وعندما تموت لن يبقى شيء اسمه حياة وسيعود كل شيء إلى نقطة البداية ؛ ذلك لأن هذه الخلية الحية الأولى (التي ليس لديها برنامج وراثي) ما كانت لتستطيع التكاثر وما كانت -بالتالي- لتترك نسلاً جديداً بعد موتها، وبموتها كانت الحياة ستنتهي".(خديعة التطور - هارون يحيى)
|
كلام رائع وتحليل جميل. أضف إلى هذا لو افترض صحة السيناريو الهلامى الذى يقوم على أكذوبة التطور وأنه قد تم نشوء وتطور خلية حية وحيدة فما هو السيناريو الذى يفسر أن تكون الخلية الأولى ذكر بينما تكون الأخرى أنثى لكى يلتقيان - بشكل تكاملى - لينتجان أفراد متماثلين ذكورا وإناثاً قادرين على الإنجاب!!
اضع ملاحظة مهمة فى الهامش مؤداها أنه ليس كل نتاج تزاوج يأتى أفراد قادرون على التكاثر المستمر ، مثال هذا ناتج تكاثر ذكر الحمار مع أنثى الحصان والعكس والأول يسمى ( السيسة ) والثانى يسمى ( البغل ) وهذان لا يتكاثران بل ينتهى نسلهما بموتهما!!!
إذا تأملنا هذه القضية فهمنا معنى جديد لهذه الاية :
.gif)
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

[الروم:21]
وخاصة مطلع الآية
.gif)
ومن آياته

فليس معنى العبارة أن الآية هنا معناها العلامة الدالة على قدرته فحسب ، فكل الكون علامة على قدرة الله سبحانه وتعالى ، ولكن معنى آخر مفاده أنه يجب أن يكون هناك خالق يفعل هذا الفعل وان هذا الفعل يستحيل أن يأتى صدفة أو ضرب عشواء!!!!!
وصدق الله :
.gif)
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ

[الذاريات:21]
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]