عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2011-05-21, 08:45 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب "استتابة المرتدّين المعاندين وقتالهم من صحيحه" [2]: (باب؛ قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجَّة عليهم، وقول الله تعالى: {ومَكَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَومًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُم ما يتَّقُونَ}.

قال الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله في "الفتح" [3]: (أما الخوارج فهم جمعُ خَارجة أي طائفة، وهم قوم مُبتَدِعُون، سُمّوا بذلك لخروجهم عن الدّين، وخروجهم على خيار المسلمين) اهـ

وقال ايضا رحمه الله [9]: (وحُكْمُ مرتكب الكبيرة عندهم حُكمُ الكافر - أي الخوارج -) اهـ

وقال الدكتور عمر الأشقر في "الأضواء السَنِية" [13]: (فلمّا وقعت الفتنة الكبرى، التي أودت بحياة الخليفة الرّاشد عثمان بن عفّان رضي الله عنه نبتت نابتة تُكفِّرُ صحابة الرسول صلىّ الله عليه وسلّم وتَتّهِمهم وتَرُدُّ ما رَوَوْهُ من أحاديث، وكانت تلك الفِرقة، فِرقة الخوارج) اهـ

وقال أيضا [14]: (وقد استباحوا دِماءَ المسلمين وأموالهم وسَبَوْا نسائهم، وزعموا أنهم وحدهم على الإيمان) اهـ



هذا تعريف الخوارج من بعض كتب العلماء فيا ترى هل تخالف الاباضيه ما ورد اعلاه ؟؟

لا لا تخالف و الدليل من كتب الاباضيه انفسهم

1- يكفرون الصحابه


" ذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الرجال المسلمين:
ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان
بما ذكرنا من أحداثه ، ومن إيوائه لطريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفيه للمسلمين وحكمه بغير ما أنزل الله.
والبراءة من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام
ببغيهما على المسلمين وطلبهما بدم عثمان.
والبراءة من علي بن أبي طالب
بتحكيمه الحكمين وقتله المسلمين على إنكار ذلك.
والبراءة من معاوية بن أبي سفيان
بطلبه بدم عثمان واغتصابه الإمامة ومحاربته المسلمين وبغيه عليهم.
والبراءة من عمرو بن العاص
بدخوله في الحكومة والحكم لمعاوية بالإمامة والطلب بدم عثمان ومحاربته المسلمين والبغي عليهم.
والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري بدخوله في الحكومة ....
والبراءة من الجبابرة والكاذبين على الله ، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل.
وأما محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص
، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا : قد ترك الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ،
وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة
ولم يتولاهم أحد من المسلمين
،
ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم ،
ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين.
والحسن بن أبي الحسن : من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين.
وعمر بن عبد العزيز
من المسلمين من وقف عنه حيث أعطاهم الرضى من نفسه واعتذر بخوف بني أمية ،
ومنهم من لم ير له عذرا في التقية ورأوا أنه لا بد له أن يظهر عذر المسلمين ولا يحل له مقاررة من يكفر المسلمين وهو إمام وبرءوا منه على ذلك
، ومن وقف عنه من المسلمين من برئ منه من المسلمين ،
ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين ."

والمراد بالحسن بن أبي الحسن هو الحسن البصري





2- خرجو على خيار المسلمين وهم الصحابه وقاتلوهم وكفروهم فى النهروان

جاء في سيرة أبي المؤثر هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) : "فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ، ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ، فرحم الله عبد الرحمن"ولا يتوقف الأمر عند السالمي بل سأضع أمامكم مجموعة من الكتب لم يسلم فيها الصحابة من شر مؤلفيها

1 - العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد الحارثي الإباضي
2 -كتاب " السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان "
كتاب " جوابات الإمام السالمي
3 - كتاب " هيميان الزاد إلى دار المعاد " وهو كتاب تفسير للقرآن العظيم لمؤلفه : محمد بن يوسف أطفيش وفيه من الكذب ما لا تطيقه الجبال

4 - كتاب " المعتبر " أبو سعيد الكدمي
5 - كتاب " الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد (الكدمي)

6 - كتاب " الجامع " لمؤلفه أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي

7 - كتاب " ديوان أبي مسلم الرواحي " لمؤلفه : ناصر بن سالم بن عديم الرواحي
8 - كتاب " بيان الشرع " .القاضي محمد بن إبراهيم الكندي
9 - كتاب " شرح النيل، وشفاء الغليل " الملقــب في الأوساط الإباضية بـ: " قطب الأئمة " محمد بن يوسف أطفـيش
10 - كتاب " الضياء " لأبي المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم الصحاري العوتبي
11 - كتاب " الدليل والبرهان " للعلامة !! أبي يعقوب يوسف إبراهيم الوارجلاني
12 - كتاب " القول المتين " لقاسم بن سعيد بن قاسم بن سليمان الشماخي العامري
13 - كتاب " قاموس الشريعة ، الحاوي طرقها الوسيعة " لمؤلفه : جميل بن خميس السعدي


3- يقولون ان مرتكب الكبيرة فى النار


وبما انك اباضى فانت تعلم هذه جيدا
4- زعمو انهم هم وحدهم على حق وغيرهم خالد مخلد فى الجحيم

حيث جاء في كتاب (آنف الذكر " لباب الآثار ") في الجزء الأول ، صفحة [271 ] منطبعة وزارة التراث العمانية لمهنا بن خلفان بن محمدالبوسعيدي فتوى لأحد مكفري الإباضية يدعى ( أحمد مداد )
( مسألة : عن الشيخ أحمد بن مداد : ما تقول في جميع أهلالمذاهب سوى الإباضي ؟ هل يجوز تخطـئـتـهم وتضليـلـهم ؟ ويجوز أن يلعنوا ولا ينتقضوضوء من فعله واعتقده أم لا ؟ .
قال : نعم جائز ذلك ، ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك ،إذ هو قال الحق ، والصواب والصدق ، لأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا هالكون ،محدثون في الدين مبتدعون ، كافرون كفر نعمة ، منافقون ظالمون ، يشهد بذلك كتاب الله، وسنة رسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – وإجماع المسلمين وندين لله تعالى ونعتقدأن دين الأباضي هو دين الله تعالى ، ودين رسوله ، (((وإن من خالف الدين الإباضي فهو فيالنار قطعا))) ، بذلك نشهد وندين لله تعالى ، وإن من مات على الدين الأباضي فهو فيالجنة قطعا بذلك ندين ، وأن من شك في الدين الأباضي وزعم أن الحق في غير الدينالأباضي فهو عندنا كافر كفر نعمة فاسق ، منافق مبتدع ، محدث في الدين . ولو حلف أحدبطلاق نسائه أن من مات على غير الدين الأباضي فهو في النار فلا طلاق عليه ، وكذلكلا حنث لأنه حلف على يقين وعلم ، وليس هذا غيبا . والله أعلم ) انتهى

-----------


الان هل علمت لما سمو بالخوارج ؟؟



وانا اسألك بدورى من يخالف كتاب الله ويكذبه هل هو مسلم ؟؟
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]