ماشاء الله الحمد لله اللي يعتمد على قال الله وقال رسوله قلة ادب بقولك شيء
انا لم اكتب حتى افرض رأيي لكن القصد من الكتابة كشف زيغ وبعد هذا التنظيم عن الحق .
مايهمني شهادتك تدري ليه لانك انتحاري اي احد يفرح بتفجير انتحاري في المسلمين انتحاري انت اخر واحد يتكلم عن اسلوب الحوار حوارك معروف روابط بس هذا اللي انت فالح فيه لاتعتمد على الاسلوب العلمي في الحوار انت تاخذك العزة بالاثم من تعصبك لتنظيم ابليس اضف الى ذلك اذا كنت سعودي معليش نتقبل رأيك في الشؤون الداخليه في الدولة الكارثة انك منت سعودي وكل ردودك لابد تسب وتكفر حكومتنا الرشيدة خليك على محيطك الانتحاري الدول خلها للكبار كم مرة تحاول تكفر الحكومة وكل من يعمل معها اقول لايكثرحماة الحرمين الله مكنهم
لان حكمة الله الارض يرثها عبادي الصالحون مو المنتحرين
قصيدة قوية لعالم كبير في ذم الخوارج:
أتى المشيب فأين النهج iiوالهرب لا بد شيباً إذا ما امتدت iiالحِقب
مضى الشباب وبعض الناس في iiسدر حتى إذا حل فيهم شيبهم iiندبوا
فمن يلمني إذا ما الشيب iiباكرني فقد أعيش زماناً كله iiعجب
قد أصبح الصدق زوراً واللقاء iiجفاء وحمل البعض شيئاً غير ما iiاكتسبوا
وأصبح البعض أشباه الكلاب iiإذا رأوا لهم زلة سرعان ما iiوثبوا
ديدنهم يبحثوا عن كل iiكارهة كأنما بينهم وغيبة iiنسب
قد أصبح البعض بين الناس إمعة يصدق الناس في زور وإن كذبوا
كره الحقيقة قد أعمى iiبصائره فقلبه قد غشاه الشك iiوالريب
فليت ليت الذي قد فات iiعاودني لعله أن ينلني في المنى iiأرب
فتشتفي مهجتي من عصبة iiخرجت بالبغض والسب والشحناء iiتنتصب
قد يَجعلُ الدين نبراساً iiومُدَّرَرعَاً والله يعلم أن القوم قد iiكذبوا
لو كان قصدهموا ديناً كما iiزعموا ما كان سبوا وما اغتابوا وما iiثلبوا
الدين نُصحٌ وإرشادٌ iiوموعظةٌ حب الولاة كما في نصحهم iiيَجِبُ
لا تَغتربْ بمقال الزُور iiزَوَّره من كان يقصد أن الشمل iiيَنْشَعِبُ
أهل النميمة لا دامت iiحياتهم كم كان من قولهم جاءت iiالنكب
كم أفسدوا بمقال الزور iiمجتمعاً إن يكثُر السب فينا يكثر iiالعطَبُ
إذا ذممتَ ولاة المسلمين رضوا وإن مدحتَ إماماً عادلاً iiغضبوا
دين الخوارج موجود iiومنتشر فشن حرباً إذا ما ينفع iiالحَرَبُ
يكفِّروا بصغير الذنب من iiجَهْلٍ كما لشق العصا والسب iiيرتكبوا
فذي قلوب عن الإحسان قد iiطمست والقلب يُطمسُ أحياناً iiوينقلبُ
فيصبح الحقُّ شراً والضلال iiهدى فما أفاد بهم علم ولا iiأدب
ليس المنابر أن نهجو iiأئمتنا هي المنابر فيها الوعظ iiوالخطب
لنقتدي برسول الله iiقدوتنا لا نقتدي بالذي قد جاء iiمغترب
في عهد عثمان جاءت للملا iiفتنٌ هذا القميص له بالدم مختَضِبُ
وذي آثار دعاوٍ لُفِّقَتْ iiكذباً من اليهود الذي عن ديننِا iiنُكِبوا
مات اليهوديْ وذي فينا iiطريقتُه أين البصيرة والأبصار يا iiخشب
فمن أعاب لنا بانتْ iiمقاصِدهُ إما حقود وإما راقه iiرتبُ
أو جاهل تابع لكل
نحن نعيش بفضل الله في iiنِعَمٍ يسوسنا يخدعه التزوير iiوالكذب
عاهل بشعبه iiحَدِبُ
لا غِلَّ في الشعب لا حقدٌ ولا iiحسد نحن بنوه وذا بالمكرمات iiأبو
قد يوليَ الفضلً والإحسانَ عن iiكرم ويوليَ الحلم والإحسان iiمحتسب
لكنه الليث إن هاجت iiفرائصُهُ وسط الضمائر منه القلب يضطرب
قد كان غيثاً وناراً للعداة iiكما على الشياطين منه تُقذَفُ iiالشهب
يسدي ويعطي بلا منٍ ولا iiكدرٍ مثل الذي فعلتْ آباؤه iiالنُجُبُ
عبد العزيز أبوه من علا شرفاً أتى الجزيرة والنيران iiتلتهب
لا تستطيب إذاً للظلم iiمركبه سيخذل الله من للظلم iiيرتكب
وناصحوا وانصحوا من ولي أمركم هذا الذي من ولاة الخير iiيرتقب
لقد أَمِنْتم فلا ظلم ولا iiكدر فما أذلوا لكم يوماً وما iiسلبوا
فليت شِعريَ هل للقوم من iiحُلُمٍ أم أن في الناس ناس مثلها iiالدبب
فالخير عزلهم عن خير iiمجتمع يعدي الجمال بعير مسه iiالجرب
لو أذَّن الديك يوماً لا صلاة iiله فليس يمنعه لو أنه iiجُنُب
أما ترى شلة الإفساد ما iiفعلوا استمرؤا الظلم والإضلال iiوارتكبوا
من الجرائم ما تَدمى القلوب iiله تكاد صم الرواسي منه iiتنشعب
هذا الوفا والجزا والبر في iiبلد خال وأم وجد حلَّها iiوأبو
إن الكلاب وإن كانت iiتشابههم في جملة الوصف لكن دونها iiرُتب
ففي الكلاب وفاء نحو iiصاحبها إن الكلاب درت يوماً بما iiيجب
قد هان شخص هوان الكلب iiيفضله قوم كرمتَ هم الأقزام iiوالذنب
وأجهل الناس من قد جاء iiمَوْرِدَه وليس يدري يقيناً كيف iiينقلب
حتى البهائم لا تأتي iiمذابحها لكن وهل عَقِلَتْ مع طولها iiالخشب
يا ويلهم ما دروا أن البلاد iiبها سيف وحكم على ما قالت iiالكتب
فما المسيء نجا بسوء iiفعلته وليس يعصمه الترويع والهرب
لو استعار من العنقا iiقوادمها أو غاب تحت الثرى فالأرض تضطرب
إن الجزيرة في أمن وفي iiدعة يُنّفَّذ الحكم فيها صارم iiغَضِب
رجال أمن على الأوطان قد iiسهروا هم الدواء إذا ما استفحل iiالكَلَبُ
كانوا كمثل سوار حاط iiمعصمه وكل عين حماها الجفن iiوالهدب
أشبال ليث إذا رِيمَ العرينُ iiبدَوْا والويل منه إذا الضرغام iiيقترب
أل السعود فلا ينجو المسيء iiلهم إن لم يمُنُّوا ينالوا من له iiطلب
آل السعود فلا تنسى iiعزائمهم وليس ينسى الذي من فضلهم iiوهبوا
أتى الجزيرة فيها الشرك iiمنتشر كقبر زيد وفيها تعبد iiالقبب
فآزروا الشيخ إذ ما جاء iiوالدهم كما تلقاه منه صدرُه iiالرحب
فالشيخ يدعو لدين الله iiمحتسباً قد أيد الشيخ منه زاحف iiلَجِب
فطهروها فلا شرك ولا iiبدع وقد حموها فلا عادٍ iiفيَغتَصِبُ
قد قوَّموا الشرع والأحكام iiنافذة هذي الفِعال التي تُرجى بها iiالقُرَب
فكيف ينكِر شيء من iiفضائلهم فليست الشمس بالأردان تحتجب
قد يُنكِر الدر شخص ليس يعرفه ويُنكِر الشهد قوم ماله iiشَرِبُ
ناس لهم في رقاب الناس iiمَكْرُمَةٌ تكأكأت في ذُراها العُجم iiوالعرب
أيديهم مثل هام السحب iiشاملة فهل ترى بقعةً ما عمَّها iiسُحُبُ
السحب تمطر ماءً يستفاد iiبه لكنْ منْ أيديهمُ هما لنا iiذهب
اشتد غيض العدا إذ عمَّنا iiكرم نار العداوة وسط القلب iiتلتهب
من أجل ذا أعملوا iiدسائسهم تفنى الأفاعي ولو بالشر iiتَرتقب
قد استغلوا فئات لا عقول لهم هم الأعادي وإن ينأوا وإن iiقَرُبُوا
موتوا بغيظكم فالله iiناصرنا فأنتموا نالكم من حقدكم تعب
منقول من منبر القصائد شبكة سحاب السلفيه