اول شئ انت تخلط بين التكفير و الهجر و تنظيم القاعدة فهم ليس كما تفترين على خلق الله
ثانيا ابو متعب كافر بعينوا كافر لموالاته لصلبين كافر لمحاربته لدين كافر لدعوته لجمع كل اديان في دين واحد
تقولين جلبتوا الدمار على العراق سبحان الله قمة البهتان من جلب الاساطيل و تحمل تكاليف الحرب على عاتقه في عاصفة الصحراء اهي القاعدة من حاصر العراق السنين الطوال يموتون امامكم و انتم لا تحركون ساكنا اليوم جاءت ترمي في بهتانك علينا اتق الله و كفاك تدليس
اقتباس:
|
3- الحركية تقاتل دون إمام وبلا راية وبخاصة جهاد الطلب، لأنها لا تعقد بيعة لولي الأمر ولا ترى شرعيته ومن ذلك فعلهم أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولا يغر المسلمين جهادهم المزعوم وتسميتهم تلك الأحداث بغزوة
|
يا فقيه زمانك هل وجدت عندنا دولة قائمة الاركان حتي تقويلي جهاد طلب ماذا ستطلب حرر ارضك و بعدين اتحدث على جهاد الطلب اليوم جهاد دفع
ثانيا يعني جماعة قهرت كل الاستخبرات الصليبية و من والاهم من يهود بني قريظة تسير هاكذا بلا قائد عندنا امراء في كل جبهة
غزوة منهاتن ادخلت السرور على قلوب الموحدين ليس كمن بات الليل الطويل يمسح في احذية اخوت القردة و الخنازير
اقتباس:
|
قال ابن تيمية: (ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذوي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي إزالته)
|
ذاك في حكم الامام العاصي او الظالم اما المرتد الحاكم بغير ما انزل الله فلقد اجاب عليك شيخ الاسلام بقتاله من حكم الياسق دون الكتاب و السنة فهل عندك تعليق على ما فعله الشيخ هل هو تكفيري ايظا
اقتباس:
|
الحركية لا توقر إماما ولا تحترم عالما يختلف معها وكثيرا ما تنبزهم بالألقاب كالجامية مثلا وتصف العلماء الربانيين بعلماء السلطان
|
الذي لا يحترم من يخالفه هو اتباع المدخلي و جرحهم في كل من خالفهم حتي انهم لم يسلم منهم لا حسان و لا الحويني
علماء السلطين
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((يأتي على الناس زمان... علماؤهم وفقهاؤهم خونة فجرة, ألا إنهم أشرار خلق الله, وكذلك أتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم أشرار خلق الله))
أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب الإيمان »، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ».
وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً ».
وأخرج الديلمي في « مسند الفردوس » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص ».
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».
وأخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً، إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم ».
وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله» .