اقتباس:
|
ونحن لم ولن نسمع ان دولتك حررة فلسطين والجواب في الاعلا على اخونا: العبد الفقير
|
اولا انا لست مهتمه فى الرد عليك وكان ردى للاخ الكريم العبد الفقير
لاسباب
1- لا يهمنى الحوار مع جبان يدعو الناس لقتل النفس وهو جالس وراء شاشه جهاز ان كنت ترا قتل المسلمين جهاد فلم لا تذهب وتفكنا من شرك
2- دولتى من المحيط الى الخليج قدمت الكثير لفلسطين فلا تزايد لاننا لم نسمع انكم قتلتم اسرائيلى واحد
فى حين ان دولنا تمول الجمعيات الشرعيه فى فلسطين وانتم تمولون من يقتل رجالنا والقدس ظلت 150 عام تحت الحكم الصليبى فهل ياترى كل المسلمين خلال هذه الفترة كانو كافر لانهم لم يحرروها
الاهم من ذلك مكه اهم من القدس وبالرغم من ذلك تركها النبى

وهاجر للمدينه حتى اقام الدولة وتهيئت الظروف لفتح مكه فكان الفتح ولنا فيه اسوة حسنه
3- حكامنا (( من اهل السنه والجماعه )) حفظهم الله واصلح لهم البطانه ووفقهم الى ما يحب ويرضى ليسو خير من عثمان بن عفان رضى الله عنه خليفة المسلمين الذى فتح الامصار واقام الدين وبالرغم من ذلك خرج عليه اجدادك فى العقيدة واستحلو دمه فما بالنا بمن هو دون عثمان
4- امثالك لا يستحقون الحوار لانهم مجرد عقيدة بائسه تعيش فى الظلام الواجب علينا ليس حواركم وانما توعية الناس بدينها وحقيقتكم وطبيعى اذا الناس عرفت دينها سيموت فكركم لانه لا يتغذى سوى من الجهل
5- الاهم ان من يتاجرون بكم لا يتجرؤن على ارسال ابنائهم الى عمل عمليات تفجيريه وانما يرسلون من غرربه
وان كانو يرون ان هذه العمليات شهادة لم لم يرسلون ابنائهم فجل من قتل من ابناء قادة تنظيمكم اما قتل بسبب الغارات الجويه التى جعلتم امريكا تستبيح بها ديار الاسلام او مات وهو يهرب من كمين لكننا لم نرى اسم واحد لابناء قادتكم لبس حزام ناسف وفجر نفسه
اقتباس:
|
فتاوي علماء السلطان الذي لم نرى فتوة لهم عن ساهر القاهر او عن الضلم الذي نعيشه او نصرة لخواننا في المستضعفين .. اما عن خطاب رحم الله الاسود
|
كونك جاهل لا تسمع الا ما تحب من تكفير ليس ذنب العلماء الزم ابوابهم لتسمع
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.