عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2011-06-02, 05:03 AM
مروع الروافض مروع الروافض غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 29
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدوسري الازدي مشاهدة المشاركة
مضـة:/ هذا ولي امرك يقدم هديه الى الخنزير القرد قاذف الرسول 'سيف'

ثم قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود هدية تذكارية للبابا بنديكتوس كما تسلم - حفظه الله - هدية بهذه المناسبة من بابا الفاتيكان.

انا قلت يمكن تكون انت افضل من غيرك لكن طلعت اسوئهم ..
ياليت تقراء وتتثقف في الدين .. لان الاسلام ليس فقط القتل يا انتحاري
الحمد لله
أولا :
الأصل هو جواز قبول الهدية من الكافر ، تأليفا لقلبه وترغيبا له في الإسلام ، كما قبل النبي هدايا بعض الكفار ، كهدية المقوقس وغيره .
وبوب البخاري في صحيحه : باب قبول الهدية من المشركين ، قال رحمه الله : " وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام بِسَارَةَ فَدَخَلَ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ أَوْ جَبَّارٌ فَقَالَ أَعْطُوهَا آجَرَ ، وَأُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ ، وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَكَسَاهُ بُرْدًا وَكَتَبَ لَهُ بِبَحْرِهِمْ " وذكر قصة اليهودية وإهداءها الشاة المسمومة للنبي .
ثانيا :
يجوز للمسلم أن يهدي للكافر والمشرك ، بقصد تأليفه ، وترغيبه في الإسلام ، لاسيما إذا كان قريبا أو جارا ، وقد أهدى عمر رضي الله عنه لأخيه المشرك في مكة حلة (ثوبا) . رواه البخاري (2619).
فهمت المقصود .. الرسول صلى الله علية والة وصحبة قبل الهدايا وهو خير الخلق والبرايا واهدى كذلك اشجع الرجال واطيبهم الفاروق رضي الله عنة كافر...لكن لا يجوز أن يهدي للكافر في يوم عيد من أعياده ، لأن ذلك يعد إقرارا ومشاركة في الاحتفال بالعيد الباطل ..

اترك الخراط الفاضي وكثر الكلام ورح تعلم زين وبعدها ناقش في ما يجوز ولايجوز ..
مرحبا, يالدوسري
طيب انا قلت حرام أهداء هدية الى الكافر الذي لم يتضرر من المسلمين؟
او حرام اخذ هديتة؟
.
.
.
واعيد السؤال عليك لماذا ولي امرك يهدي هدية الى قاذف الرسول ولم يعلن الجهاد علية؟ ويسجن من دافع عن الرسول؟
قال الرسول صلى الله علية وسلم: (من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله). [صحيح البخاري]
وقال الإمام احمد بن حنبل رحمة الله: (كلُ من شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه مسلمأ كان أو كافرآ فعلية القتل).
وقال أبن تيمية رحمة الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله علية وسلم: (من سب النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر يجب قتله هذا مذهب عليه عامة أهل العلم)

__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الروافضإنهم أكذب طوائف أهل الأهواء , وأعظمهم شركاً , فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم , ولا أبعد عن التوحيد , حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها إسمه , فيعطلونها عن الجمعة والجماعات , ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها