عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2011-06-02, 05:03 AM
مروع الروافض مروع الروافض غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 29
افتراضي

اتضح لي انك مريض بامراض نفسية خطيرة
انفصام الشخصية , أكتئاب , هلاوس سمعية , وسواس قهري , اوهام العظمة
نسال الله ان يشفيك ويعافيك يا مبعثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوراق مبعثرة مشاهدة المشاركة
والله قدها ابو متعب كريم


جعلك تسلم يابو متعب ماشي على نهج السلف الصالح محمد وصحبه كذا يعطينا دروس في التعامل مع الغير
انت يا انتحاري الكبار يحكم عليهم كبار وبعدين ترى اكتشفت عندك انفصام في الشخصية ترى فيه برامج اعادة تاهيل اللي مثلك
خذ تأسى بمحمد صلى الله عليه وسلم مثل ابو متعب

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إهداء الكافر :


وإذا كانت الهدية مفتاحاً من مفاتيح القلوب، فإن لها كبير أثر في استلال الشحناء والعداوة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «تصافحوا يَذهبُ الغِل، وتهادوا تحابوا، وتَذهبُ الشحناء» [28]، وقد "ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية، وفيه الأسوة الحسنة، ومن فضل الهدية - مع اتباع السنة - أنها تزيل حزازاتِ النفوس، وتُكسب المهدي والمهدى إليه رنَّة في اللقاء والجلوس" [29].
ولأجل ذلك فإن الهدية تسن للبر والفاجر، بل والكافر، سواء أكان محارباً أم مسالماً، فقد أهدى النبي صلى الله عليه وسلم وقبل هدايا المشركين، ومن ذلك قول علي رضى الله عنه أن كسـرى أهدى له صلى الله عليه وسلم فقبِل، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم[30].
كما قبِل صلى الله عليه وسلم هديةَ أُكيدر ملكِ أيْلة ، فقد أهداه بغلة بيضاء وكساه برداً [31].
وأهدى إليه المقوقس بغلة، وقيل قدحاً من زجاج، فقِبل صلى الله عليه وسلم هديته [32].
قال ابن قدامة: "ويجوز قبول هدية الكفار من أهل الحرب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبِل هدية المقوقس صاحب مصر" [33].
وكذلك أهدى ذي يزن ملك حِميَر في اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حُلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيراً ، فقبلها صلى الله عليه وسلم [34] وفي مقابلها كافأه النبي صلى الله عليه وسلم على هديته، فاشترى حُلة ببضعةٍ وعشـرين قَلوصاً، فأهداها إلى ذي يزن في اليمن [35].
كما أهدى النبي صلى الله عليه وسلم تمر عجوة إلى أبي سفيان ، وهو بمكة قبل أن يسلم، وكتب إليه يستهديه أُدماً، فأهدى إليه أبو سفيان [36].
وأهدى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه حُلّةً ثمينة، فأهداها عمر رضى الله عنه إلى أخيه بمكة كان يومئذ مشركاً [37]، وفي هذا "دليل لجواز صلة الأقارب الكفار, والإحسان إليهم, وجواز الهدية إلى الكفار" [38].
ولما قدمت قتيلةُ ابنةُ عبد العزى، وهي مشركة على ابنتها أسماءَ ابنةِ أبي بكر الصديق بهدايا ضِبابٍ وأقطٍ وسمن، أبت أسماء أن تقبل هدية أمها وأن تدخلها بيتها، فسألت عائشةُ النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عز وجل: ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ الممتحنة: 8، فأمرها أن تقبل هديتها، وأن تدخلها بيتها [39].
ولأجل هذا المعنى قال عبد الله بن عمرو لأهله لما ذبحوا له شاة: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [40].
وكما قبِل النبيُّ صلى الله عليه وسلم هدايا بعض المـشركين من أهل الكتاب؛ فإنه رد هدايا غيرهم؛ حين رأى ما يستوجب ردها، يقول: عِياض بنُ حمار: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة فقال: «أسلمتَ» فقلتُ: لا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني نُهيت عن زبْد المشـركين»[41] أي هداياهم وعطاياهم.
قال النووي: "قبِل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ممن طمع في إسلامه وتأليفه لمصلحةٍ يرجوها للمسلمين، وكافأ بعضهم، وردَّ هديةَ من لم يطمعْ في إسلامه ولم يكن في قَبولها مصلحة، لأن الهدية توجب المحبة والمودة ..
قال الطبري: إنما رد النبي صلى الله عليه وسلم مِن هدايا المشركين ما علم أنه أُهدي له في خاصة نفسه ..
قال القاضي: .. إنما قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا كفار أهل الكتاب ممن كان على النصرانية ، كالمقوقس وملوك الشام، فلا معارضة بينه وبين قوله صلى الله عليه وسلم : «لا يقبلُ زبْد المشـركين»، وقد أبيح لنا ذبائح أهل الكتاب ومناكحتهم بخلاف المشـركين عبدة الأوثان» [42].
طبعا انتم عشان عندكم قلة تمويل مالي وتحصلون عليه عن طريق مزارع الحشيش اللي في افغانستان او عن طريق التسول اوالسرقة السطو المسلح
صارعندكم شح وبخل وتستكثرون الهدايا حتى على اهلكم مو الكفار الحمد لله والشكر على النعمه الله يديمها
لابو متعب عروق قلبي اقدمها هدية لخادم الحرمين الشريفين تغلفها روحي
:ت ح:
لماذا ولي امرك يهدي هدية الى قاذف الرسول ولم يعلن الجهاد علية؟ ويسجن من دافع عن الرسول؟
قال الرسول صلى الله علية وسلم: (من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله). [صحيح البخاري]
وقال الإمام احمد بن حنبل رحمة الله: (كلُ من شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه مسلمأ كان أو كافرآ فعلية القتل).
وقال أبن تيمية رحمة الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله علية وسلم: (من سب النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر يجب قتله هذا مذهب عليه عامة أهل العلم)
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الروافضإنهم أكذب طوائف أهل الأهواء , وأعظمهم شركاً , فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم , ولا أبعد عن التوحيد , حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها إسمه , فيعطلونها عن الجمعة والجماعات , ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها