
2011-06-04, 08:03 PM
|
|
محـــأور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحش شيعي
يا زميلي الكلمه معروفه عندنا ودارجه بشكل واسع ومع ذلك لا تذكر خجلا من معناها والكلمه لها بدائل وقد ذكرتها انا وذكرتها انت ولم ترد اللفظه في القران الكريم وخذ الحر وضع بدلاً عنه ما ورد في القران او الزنا عوضاً عنها
ما الحديث عن المتعه فله مواضيعه المستقله وتستطيع ان تتوسع وتبحث بنفسك واراك قد فعلت واستعجلت في جلب ما جلبت فالروايه التي فيها خلاف سيدنا علي عليه السلام والحبر عبدالله بن العباس رضي الله عنهما لا اعتقد انها تصح والا لذكرها الشيخين في صحيحيهما
وارجو ان تبعدني عن النقاش حوله لان النقاش قد يغضب البعض من الوحش الشيعي وهم في الاساس مغضبون
|
زميلي المكرم ذكرت لك ان اللغة الدارجة او العامية ليست هي المرجع وطالما ان سيد البلغاء والفصحاء قد لفظها فما عندنا اي مشكلة في لفظها
عرفكم ينكر هذه اللفظة وما يقول عرفكم بالذي يقول عن النبي عليه الصلاة والسلام خطب النساء عريان
عن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى ظَهْرِ الْمَدِينَةِ عَلَى جَمَلٍ عَارِي الْجِسْمِ فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ أَطِعْنَ أَزْوَاجَكُنَّ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ فِي النَّارِ فَلَمَّا سَمِعْنَ ذَلِكَ بَكَيْنَ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فِي النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ وَ اللَّهِ مَا نَحْنُ بِكُفَّارٍ فَنَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِنَّكُنَّ كَافِرَاتٌ بِحَقِّ أَزْوَاجِكُنَّ
الحديث جاء في الكافي
وفي وسائل الشيعة
قال عنه المجلسي في مراة العقول صحيح -- ج 20 ص 329 .
وبخصوص المتعة فلا احد يجبرك علئ المناقشة وليس كل مالم يذكره البخاري ومسلم غير صحيح فهناك احاديث كثيرة صحيحة لم يذكها البخاري ومسلم في كتابيهما اما لانها لم تلبغ الشروط التي اشترطاها او قد لم يصل اليهما الحديث !
|