اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
الكلمة اذا سميتها نابية كلامك لايعني شيء بالنسبة لنا
هل عندك دليل من الشرع او اللغة يدلل لما قلت ؟
اما عرفكم فهو كمثل الذين قال الله عنهم (واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا ) فرد الله عليهم بقوله (ان الله لايامر بالفحشاء ) واقرهم علئ الاولئ انهم اخذوها من ابائهم الفحشاء فكيف تستدل علينا بعرف يرئ الشرك بالله والطواف علئ القبور والذبح والنذر والاستغاثة بها من اقرب القربات الئ الله تعالئ ويرون المتعة (الزنا) من افضل الطاعات والقربات ويبحون اللواط ولايمتنعون عن منكر فعلوه انتكست فطرتهم وصار عندهم الحسن قبيح والقبيح هو الحسن فهل هذا العرف يصلح للاستدلال ؟
وتطلب مني ان اسال امي عن هذه الكلمة وصدقني امي لاتعرف معنئ هذه الكلمة ولايعرفا الا الندر اليسير !وتؤويلك المضحك للرواية علئ ان الذي تعرئ هو البعير ما ادري من اين اتيت بها وهل البعير يلبس الثياب لتعريه ؟وهذه هية مشكلتكم انكم مستعدون ان تطعنوا في كل شيء لاكنكم غير مستعدين ان تخطاؤا اصحاب العمائم !!
وكلامك عن الصحيحين اقول نتحداكم ان تاتوا بشيء يخل في صحتهما هات ماعندك وسنبين لك ما نعنيه !
|
لا أدري لماذا تستخدمون الايه مع الشيعه مع انها تنطبق عليكم أكثر فما انتم عليه ما هو ما نقله لكم آباءكم عن أجدادكم وها نحن نبحث عن أمر ينكره كل منصف ولست أنت منهم وأعيد طلبي عليك ولا تسأل أمك بل قم في المسجد بعد الصلاه وأرفع صوتك في المصلين ساءلاً وأسأل إمام المسجد هل الحر حلال أم حرام وأنا أقصد بالسؤال شيئين الكلمه التي لا تستنكرها وانظر رد إمامك هل سيفهم من كلامك الزنا أم أنه سيفهم اللفظ نفسه ولا تحاول ان تبرر لرواياتكم فأنت بموافقتك لها إن كانت كذباً على رسول الله علىه وعلى آلأه الصلاة والسلام ولا يخفاك ما جزاء من يكذب عليه عليه وآله الصلاة والسلام وأعتقد أنك أنت من استحسن القبيح هنا لا نحن وقد خضت في ردك في أمور وشبهات تحتاج لأن تفند وتوضع في غير هذا المكان او الموضع فلا تتهرب من الموضوع الذي نحن في صدده ولا أراني إلا أحاول أن أعيدك ولكن تأبى إلا أن تفصح عن ضعف موقفك ودفاعك عن مقدساتك .
وإن كان آل البيت عندنا لهم قدسيه عليهم السلام فلا نلام في ذلك فهم يستحقون وأنتم أيضاً لديكم من تقدسونهم وترفعونهم لمراتب الابياء عليهم السلام.
فها أنت تذود عن البخاري ومسلم ولا تخطأهم وتتهمنا بما فيك مع اننا لا نقدس إلا المقدس ومن له منزلة لعلمه أو لقرابته من الطاهرين عليهم السلام وعندنا حديث يبدوا لك انت لا أنا أصدق من روايته عندكم ألا وهو حديث العتره
اما حديث البعير العاري هو الجمل إذا انخلس وبره والمقصود هنا انه لا شداد عليه وقد سقط وبره أو صوفه ايهما تراها أصح وقلت لك أن الروايات التي ترى فيها لبساً أتركها وإن وجدت تحتها انها صحيحه اقرب جدار وفي هذه الروايه لا أرى ما رأيت أنت فالعقل يقول ذلك وهات ما يثبت العكس.