رد آخر على كل ملحد لا ديني :
بالنسبة لقولك أن هذا الكون ليس له بداية ,فأنت مع كل إحترامي شخص جاهل ولا يمتلك حق الكلام أصلاً !
نحن المسلمون لدينا دلائل لا تحصى لوجود الإله وبداية الكون ,لكن أنت لا تؤمن بأيٍ من الأديان أصلاً لذلك ,سأأتي لك بدلائل علمية ..
أولاً :علماء ناسا الذين هم “متعلمون” وليسوا جهلة مثلك ,يقولو وبشكل علمي أن الكون له بداية ,وستكون له نهاية .
ثانياً :الفطرة !
نعم الفطرة ,علماء نفس يقولوا بأن الناس عندما يولدوا يكونو مؤمنين بأن هنالك خالق لهم ,ويؤمنوا بأنهم خُلقوا لهدف وحكمة ما .
طبعاً هذا مع عدم حشو هذا الشخص بأي من دين خارجي ,أي أنه بفطرته مؤمن بالله …
لكن من يغيره هم أهله الذين يغيرون تفكيره منذ الصغر … ونتفاجأ حقاً أن القرآن الكريم قد وضع هذا الكلام قبل علماء النفس بـ 1430 سنة ! فقد قال الله تعالى :
.gif)
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

وحنيفاً تعني : موحداً ,وفعلاً أدرك علماء النفس ان التوحيد هو الأصل …
ثالثاً : النظر إلى الخلق لمعرفة الخالق !
وهنا ستقول لي ببساطة ما الذي في الخلق ؟؟ لا يوجد شيء مميز ,وسأقول لك :
- مقدار الأكسجين في الجو .. هو بنسبة محددة فلو زادت لمات الكل .
- الشمس ! لو اقتربت 1 سم لمات الناس حرقاً ,ولو ابتعدت 1 سم لمات الناس ثلجاً !
- الكون نفسه … فقد قال الله تعالى في القرآن الكريم : (والسماءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) والحبك تعني : النسيج ,الحبال .
طبعاً الكثير كذبو هذه الآية وقالو كذب !! حتى عصرنا هذا !
لكن المفاجأة أن وكالة ناسا الفضائية أثبتت ذلك حديثاً !!

أنظر للصورة ,هذا هو الكون !!
أهذه صدف بالله عليك !!
رابعاً :
أما عن قولك أنه لو كان الله موجوداً لمَ لم يظهر نفسه !
فهذا السؤال غبي جداً مع احترامي لك . فجوابه بسيط ,وهو الإختبار ..
فلو أظهر نفسه لبطلت الجنة بكاملها !! لماذا ؟
لأنه اذا ظهر زالت الحكمة من الإيمان ,فالإيمان يقتضي التصديق قبل وقوع الشيء ,ومن رحمة الله بنا أنه جعل لوجوده دلائل علمية !
وهذا ما حصل فعلاً ..
فلو اظهر نفسة لما صار هنالك حكمة من خلق البشر أصلاً !
لا أعلم كيف تفكرون أيها الملاحده .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اللهم إني بما انعمت إليَ من خير فقير .
قال تعالى :
.gif)
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

صدق الله العظيم .