إخواني الأكارم من أهل السنة والجماعة وإلى المخالفين من باقي الفرق والمذاهب.
إسمحوا لي ان اقدم بين يديكم هذا الموضوع القيم في معناه وفي مضمونه والذي شاهدته وقرأته من فضيلة الشيخ عثمان الخميس حفظه الله.
والسبب في طرحي لهذا الموضوع هو
أولا توضيح مفهوم الصحابة لمن يخفى عليه وما هي حقوقهم علينا وهل نحن نقتدي بهم فعلا .
وثانيا تأكيد إعتقادي لمفهوم الصحابة بحسب ما ذكره الشيخ وردا على الأخ غريب مسلم .. الذي وصفني بالكاذب وأصر على تسميتي .. واتعب نفسه في ملاحقتي والتشهير بي بدل أن ينصحني ويرشدني إلى الصواب .فأقول له سامحك الله.
وبما أني لا أجيد أسلوب التنسيق في كتابة المواضيع في المنتديات سأضع لكم تعريف الصحابة رضوان الله عليهم بحسب ما نقلته من موقع الشيخ عثمان الخميس (المنهج)الذي قال في احد الدروس :
إنَّ حديثَنا عن خيرِ البشرِ بعد أنبياءِ الله صلواتُ الله وسلامُه عليهم أجمعين ، وذلك أنَّ الله تباركَ وتعالى يصطفي مِنَ الخلقِ ما يشاءُ جلَّ في علاه .
وقد أخبرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الله تباركَ وتعالى : " اصطفى كنانةَ مِنْ ولدِ إسماعيلَ ، واصطفى قريشاً مِنْ كنانة ، واصطفى بني هاشم مِنْ قريش " ، ثم قالَ : " واصطفاني مِنْ بني هاشم " .
هذا الحديثُ الشَّريفُ الذي أخرجَه الإمامُ مسلم في صحيحهِ يخبرُ به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الله يصطفي ويختارُ ويقدِّم ويُعْلِي درجاتِ مَنْ يحبُّ سبحانه وتعالى .
إنَّ حديثَنا عن أصحابِ المرسلين ، بل عن أصحابِ سيِّد المرسلين صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهم أجمعين .
إنَّ حديثَنا هو عن أصحابِ محمَّدٍ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه .
ابتداءً نقولُ :أصحابُ محمَّدٍ هم في تعريفِهم عند أهلِ العِلْمِ هم مَنْ صَحِبُوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم .. صَحِبُوه وآمنوا به وماتوا على هذا الإيمانِ ، فهؤلاء هم أصحابُ محمَّدٍ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه .
ولذلك نصَّ أهلُ العِلْمِ على تعريفِ الصَّحابيِّ فقالوا : هو كلُّ مَنْ لقيَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مؤمناً به وماتَ على ذلك .
هذا هو الصَّحابيُّ .. يُشْتَرَطُ أنْ يكونَ لقيَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سواء سمعَه أو لم يسمعْه .. رآه بعينهِ أو لم يره لأنه قد يكونُ أعمى .. مؤمناً به لأنَّ الكُفَّارَ لقُوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يُؤمنوا به ، والمنافقون لقُوا النَّبيَّ ولم يُؤمنوا به ، يُشترطُ أنْ يكونَ مؤمناً به حالَ لُقياهُ ، وماتَ على ذلك - أي ماتَ على هذا الإيمانِ - ولم يكنْ مع المرتدِّين الذين تركوا دينَ الله تباركَ وتعالى وانحرفوا ؛ وإنما ثبتَ على دينِ الله تباركَ وتعالى حتى توفَّاه الله جلَّ وعلا ، هؤلاء لهم شرفٌ يسمِّيه أهلُ العِلْمِ بـ " شرفِ الصُّحبةِ " ، أي تشرَّفوا بِصُحْبَةِ هذا الرَّجلِ .. هذا النَّبيّ الكريم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه .
* هذا هو إعتقادي بمفهوم الصحابة ولكن كان لدي تساؤل قد يخطر على بال الكثير من العوام أمثالي.
أمرنا النبي

أن نعامل الناس ونحكم عليهم بالظاهر من أفعالهم ولا علم لنا بما تخفي قلوبهم .
وعلى ذلك أقول :
إذا جاء رجل غريب من بلاد بعيده وجلس مع النبي

وبعض الرجال ( وبما أنهم رأوا النبي

ومؤمنين به فهم يسمون بحسب الظاهر صحابه) وبعدها إرتدوا بعد وفاة النبي

وكانوا من المنافقين ولكن لم يبينوا ردتهم ونفاقهم وماتوا على ذلك.
وبما أن الرجل الغريب لم يعلم بأنهم ماتوا مرتدين ومنافقين . وسأله أي شخص عنهم ألن يقول أنهم من أصحاب النبي

وكما هو الحال مع النبي عندما توفي كان بعض الناس في حياته من أصحابه وبعد وفاته إرتدوا فهوا لا يعلم بأنهم إرتدوا كما سييتفاجأ يوم القيامة ويقول ربي هؤلاء أصحابي .. وسيرد عليه ربنا إنك لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك.
إن سؤالي يكمن في حكم الرجل الغريب عليهم بأنهم صحابة لأنه لم يعلم بردتهم ونفاقهم فهو يسميهم صحابة إلى أن يموت ... ما لم يتبين له عكس ذلك.
هذا ما كنت أحاول أن أوصله للأخ غريب إذا كان قد فهم قصدي.
*** الأمر الآخر الذي إستفدته من درس الشيخ أننا يجب أن نتعامل مع المخالفين لعقيدتنا بالحسنى حتى تقام عليهم الحجة فإن أصروا على مخالفتهم وتمادوا في ذلك وجب ردعهم وهجرهم ولم أسمعه يقول أن من يوجه النصح كما وجهته أنا للمشرفين خاصة وأعضاء المنتدى عامة بأن يترفقوا ويبتعدوا عن التلفظ بأقواذ بذيئة (بالتطبيل والنواح). أرجو سماع الدرس والتركيز على كلام الشيخ بعد الدقيقة 42 و40 ثانية.
وختاما هذه روابط الدرس بالكامل.
رابط التحميل للدرس " مرئيـــة "
http://almanhaj2.net/lib//vedio/List...es_SAHABA.rmvb
رابط التحميل للدرس " صوتيـــة "
http://almanhaj2.net/lib//media/List...ames_SAHABA.rm
رابط الدرس " مفرغ " (كنابة)
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=18586
جزى الله الشيخ خير الجزاء ونفع به الإسلام والمسلمين وحشرنا وإياه والمسلمين جميعا مع النبي
وال بيته وصحابته
في جنات الخلد. اللهم آمين