اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
لا أدري ما الغاية من سؤالك، تفترض افتراضات وتركب قصة متهالكة فقط لتحاول إثبات ما حاولت أن تلصقه سابقاً بالشيخ عثمان حفظه الله، وعليه سأرد على سؤالك وشبهتك، عسى أن تخرج نهائياً من عقلك.
لم أسمع في حياتي عن قصة رجل آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد وأخفى ردته، فهل سمعتها أنت من قبل؟ وهذه القصة لا يقبلها عقل،
إن الغاية من سؤالي هو أن أنبهك بأنه يوجد حولك كثير من العوام وقد يخطر في بالهم قصص وأسئلة وأفكار قد تكون جديدة وقد تكون مضحكة غريبة وبما أنك ( مساعد المدير العام ) فإذا غاب المدير العام أصبحت في موقعه ... ستكون راع عن المشرفين والأعضاء والضيوف وستسأل يوم القيامة عن رعيتك.
ثانيا أرجو أن تركز في مضمون القصة التي وضعتها كمثال .
اقتباس:
إذا جاء رجل غريب من بلاد بعيده وجلس مع النبي وبعض الرجال ( وبما أنهم رأوا النبي ومؤمنين به فهم يسمون بحسب الظاهر صحابه) وبعدها إرتدوا بعد وفاة النبي وكانوا من المنافقين ولكن لم يبينوا ردتهم ونفاقهم وماتوا على ذلك.
وبما أن الرجل الغريب لم يعلم بأنهم ماتوا مرتدين ومنافقين . وسأله أي شخص عنهم ألن يقول أنهم من أصحاب النبي وكما هو الحال مع النبي عندما توفي كان بعض الناس في حياته من أصحابه وبعد وفاته إرتدوا فهوا لا يعلم بأنهم إرتدوا كما سييتفاجأ يوم القيامة ويقول ربي هؤلاء أصحابي .. وسيرد عليه ربنا إنك لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك.
|
محاور المثال أو القصة :
1. حضر رجل غريب وجلس مع النبي وبعض الرجال ثم عاد إلى وطنه.
2. مفهوم الصحابة من رأى أو جلس مع النبي وآمن به ومات على ذلك.
3. كان هناك منافقين في عهد النبي .. ومرتدين ومنافقين بعد موته.
4. المنافقين الذي كانوا في عهد النبي فضحهم الله له ... ولكن لم يعلمهم كل الصحابة. والمنافقين والمرتدين بعد وفاة النبي لم يعلمهم ولكن علمهم بعض الصحابة وخفوا عن البعض.
5. جاء شخص للغريب وسأله عن بعض الرجال الذين رآهم مع النبي .. وبما أن الغريب لا يعلم بأنهم إرتدوا.. سيقول فيهم خير ولن يقول انهم إرتدوا أو كانوا منافقين. بل سيقول أنهم من الصحابة.
7. لماذا سيقول النبي يوم القيامة هؤلاء أصحابي. ( الجواب لأنه مات وكانوا مؤمنين وغير مرتدين) إذن سماهم صحابه .
).
|
اقتباس:
تعريف النفاق:
النفاق هو الكفر، بأن يكفر الرجل بالله ويعبد غيره، ويظهر الإسلام في العلانية، وسبب ظهور النفاق والمنافقين هو المحافظة على مصالح دنيوية، إذن علينا أن نبحث عن تلك المصالح الدنيوية وأماكنها لنعلم أين وجد المنافقين ومتى.
مراحل السيرة النبوية وطرف من سيرة الخلفاء الراشدين:
يمكن تقسيم تلك الفترة إلى أربع مراحل:
1- الفترة بين البعثة والهجرة، أو ما يسمى العهد المكي، وفيها كان المسلمون أقلية مستضعفة، والكافر الذي يريد أن يتظاهر بالإسلام لن يستطيع الحصول على أي مكاسب دنيوية، وبالتالي لم يظهر أي منافق في ذلك الوقت.
2- الفترة بين الهجرة وفتح مكة، ويمكن أن نسميها الجزء الأول من العهد المدني، وفيها كان للمسلمين قوة في المدينة المنورة فقط، أما في خارجها فهم أقلية مستضعفة، وهذا يقود إلى ظهور بعض المنافقين فقط في المدينة المنورة وبالتأكيد ليس خارجها.
3- الفترة بين فتح مكة ووفاة نبي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويمكن أن نسميها الجزء الثاني من العهد المدني، وفيها صار للمسلمين قوة في المدينة المنورة وخارجها، وهذا أدى إلى ظهور عدد من المنافقين خارج المدينة المنورة مع استمرار وجود بعض المنافقين داخلها.
4- الفترة بين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاء حروب الردة، وفيها بقي للمسلمين قوة في المدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف فقط، أما في خارج تلك المدن فهم أقلية مستضعفة، وهذا يقود إلى أن المنافقين إن وجدوا (وسنناقش وجودهم لاحقاً) لم يستمروا على نفاقهم إلا في تلك المدن الثلاث، بل إن مصحلة المنافقين الدنيوية التي يسعون إليها تقتضي أن يرتدوا دون أن ينافقوا، فهل ينافق رجل في اليمامة عند مسيلمة الكذاب؟ بالتأكيد لا، فالمرتدين كثر جداً جداً، وجيش المسلمين الذي خرج لحربهم صغير يظن أنه ضعيف، فميزان القوة المادية لصالح المرتدين وليس في صالح المسلمين، وهذا يقتضي أن لا وجود للمرتدين خارج تلك المدن الثلاث.
أما في تلك المدن الثلاث، وبعد أن عرف القاصي والداني أن أمر الخلافة في قريش فقط، وأن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم متتبع لأثر محمد صلى الله عليه وسلم ولن يخالفه في شيء قيد أنملة، فعلم المنافق أن الحصول على منفعة دنيوية صار من المستحيلات، وعليه فما المبرر له في الاستمرار في نفاقه؟ لا شيء بكل تأكيد، وعلينا أيضاً ألا ننس في معرض حديثنا هنا أن أسماء المنافقين كانت مع الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، فأمرهم شبه معلوم لمن بيده السلطة وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
|
شكرا على الشرح ولكنه لا يعنيني في موضوعي .
اقتباس:
|
أن أسماء المنافقين كانت مع الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، فأمرهم شبه معلوم لمن بيده السلطة وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
|
ولكن لم تكن أسمائهم معلومة لدى كل الناس؟؟؟؟ .. والدليل أن عمر

خاف أن يكون منهم .
اقتباس:
|
أتمنى أن تكون الشبهة قد زالت، فإن لم يكن كذلك فأخبرني حتى أستفيض أكثر وأكثر في الشرح،
|
لا لم تزول ... وأرجو أن لا تنقط لي .. وتجزأ شرحك لي ..
اقتباس:
|
كما أتمنى أن تكف عن فرض رأيك في الكلمات المستخدمة من فريق الإشراف أو المحاورين،
|
ماذا تقصد بفرض رأيي .. هل تسمي النصيحة فرض رأي ..ولو بيدي فرض رأيي .. لأزلت لقب (عضو إباضي) من تحت معرفي .. ولأجبرت يعرب أن تأتي بالدليل على إتهامها لي أو أن تعتذر.
اقتباس:
|
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
|
في رأيك أي الوصيتين أتبع ؟؟؟
أن أترك ما لا يعنيني (على حد قولك) مع أننا في الأمر سواء.
أو أتبع قول النبي الكريم
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف
الإيمان.