عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2011-06-15, 01:15 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/aql.htm

http://www.el3b.com/islam/islamic_sc...IDAH/a3-3.html
http://saaid.net/Doat/thomaaly/68.htm
اقتباس:
( قال تعالئ (واخرجكم من بطون امهاتكم لاتعلمون شيئا )
هو يتكلم عن فترة الطفولة التى نّمر بِها جميعاً فلا وجود لآى عِلم فى تِلك الفترة .
اقتباس:
وقد يتحصل العقل علئ العلم فيكون عالما وقد لايتحصل علئ العلم
لا ذنّب هُنّا للعقل فلا دخل لهُ
معرفة الحقيقة هى التى تُؤثر فى ذلك
بِمعنّى أنّا أريد أن أكون مُهنّدساً فأذهب إلى عِلم الهنّدسة
أريد أن أكون طبيباُ فأذهب إلى عُلوم الطب
أريد المّال فقط فأذهب ألتمس الطُرق التى يأتى مِنّها
أريد أن اكون عالماً فى علوم الحيوانات فأذهب
أريد أن أكون عالماً فى الذرة فأذهب إليها
أريد معرفة الدّين فأين أذهب!!!!!
البعضّ يذهب إلى العُلماء والبعضّ يذهب إلى الكٌتب والبعضّ يذهب إلى المؤسسات الدّينّية
ولِذلك ترى تبايُن واضّح فى بعضّ المفاهيم الدّينية وهذا ناتج من تعدد المصّادر
اقتباس:
اما العلم فهو الغاية
وأين الألية التى بِها تستطيع معرفة تِلك العلوم ؟؟؟؟؟؟
فلا بُدّ لِوجود العقل
والعلم نّوعان عِلم الله ودائماً يضّعهُ فى كُتبهِ ويرسلهُ مع أنّبياءهِ ومُصّليحهِ والثانى عِلم الدُّنيا ويشمل على علوم مُتعددة هى من يحتاجها الأنسان فى حياتهِ
ودّائماُ يتطلع الأنسان إلى عِلم الدّنيا أما عِلم الأخرة فهو دائماُ مُهمشة للآسباب مُتعددة ؟؟؟؟
فهل من آفنّى حياتهُ فى عِلم من العلوم بِدّون معرفة علوم الدّين؟؟؟؟؟
هل نّقول عليهِ قد بلغ غايتهُ ؟؟؟؟؟
هو بلغ غايتهُ ورغبتهُ هو ؟؟؟؟؟ ولكن فى الحقيقة أهمل عِلم الدّين ؟؟؟؟ فهو يعيش فى هذهِ الدّنّيا مشغول بِأشياء هو فى الأصّل يحبها ويعشقها
اقتباس:
اذا كان العلم في باب الغيبيات ولاياتي الاعن طريق الوحي فالعقل من باب اولئ ان يسلم بها
وهل إن لم يؤمن هذا العقل بِهذا الوحىّ
فهل العيب فى العقل أم الوحىّ ؟؟؟؟؟؟؟
ستقول العقل وأنّا معك تمام بِتمام فتظهر ألية آخرى بِجانب العقل لا بُد مِنّها وهى القلب ؟؟؟؟؟
اقتباس:
ان الذي خلق العقل هو الذي انزل الشرع فلايتعارض صحيح منقول مع صريح معقول
هو خلق العقل كأداة للمعرفة ومعرفة الحق ليس غاية كُل نّفس
من يفهمّ حقيقة الوجود وأين هو ذاهب هو من يتجانس بين الشرع والعقل
لأستحالة تعارضّ العقل مع الشرع!!!!!!
فالتعارضّ يأتى من ذِلة العقل ؟؟؟؟؟ التى هى آلية المعرفة
حتى لا تتوه ؟؟؟؟؟ العقل + القلب +الشرع
هى سفينّة النّجاة
اقتباس:
وان حصل وصار تعارض فالتحاكم لا يكون الئ العقل وانما الئ الشرع
لا العقل أولاً والشرع ثانياً
فكيف تحكُم أن الذى بين يديك شرع إلا إذا توافق العقل وأعطاك مُؤشراً بأن هذا شرع ؟؟؟؟؟
فمثلاً بين يديك قُرآن يقولون هذا من عِنّد الله وكتاب آخر يقول هذا من عِنّد الله وليكن كتاب السًنّة
فكيف تحكم آى مِنّهما من عِنّد الله؟؟؟؟
العقل بعد قرأءة الكتابين هو من سيفصّل ويعطيك إشارة بإن هذا من عِنّد الله بِسبب كذا وكذا وكذا
نّفس هذا العقل سيقول لك ليس هذا من عِنّد الله بسبب كذا وكذا وكذا

وللغرابة أن الله وضّع إشارات واضّحة فى كلامهِ لِمُغازلة العقل ووضّع للعقل فى المُقابل
إشارة لِمغازلة كلام الله كالتزاوج فيحدث الطُمأنينّة فى القلب
فكيف أميز كلام الله عن كلام البشر. إلا بإلية العقل ؟؟؟؟ التى هى ألية الفهمّ !!!!
فاأنا أفهم الأشياء ليس بالنّظر ولا بالقلب ولا بالسمع
اقتباس:
فان اختلفتم في شيء فحكمه الئ الله ) وقال تعالئ (فلا وربك لايؤمنون حتئ يحكموك فيما شجر بينهم
هذا مِثال رائع لِما نحنُ فيهِ ؟؟؟؟؟
فكيف لله يقول فى حالة الأختلاف فالحُكم لله !!!!
والثانية ينّفى صّفة الأيمان على من آتوا إلى الرسّول فأبوا بِحكمهِ!!!!
العقل هُنّا له صّفة التدخل !!!
فالأية الأولى الحُكم لله والثانية أعطى الله آمراً لمؤمنيين بِقبول حُكم الرسّول الذى فى الأصّل هو حُكم الله
فالأولى حُكم الله والثانية أيضّاً حُكم الله
وهذا معنى أطيعوا الله وأطيعوا الرسّول
فالرسّول هُنّا ِحكم بِحُكم الله وليس من عِنّدياتهِ
ولِذلك قال(فلا وربك لايؤمنون حتئ يحكموك فيما شجر بينهم ) فهل الرسّول هو من حكم ؟؟؟؟ فى الظاهر وعلى الملآ هو من حكم !!!! ولكن الأصّل هو حُكم الله ولِذلك قال لهُ (فأحكم بينّهم بِما أراك الله)
إذا الرسّول هو من تعلم الأحكام من الشرع ثُم بدأ على الأرضّ الواقع يُنّفذ تِلك الأحكام ؟؟؟؟
فهل تِلك الأحكام هو من وضّعها ؟؟؟؟؟؟ بالطبع لا .
فمن الذى وضّعها فِعلاً هل تجد أحداً غير الله وهذا معنّى لا إله إلا الله
رد مع اقتباس