أعتقد أن المستفيد هو أمريكا، فلو نظرنا إلى نشوء تنظيم القاعدة، فقد كانت الغاية منه محاربة الروس (أعداء أمريكا)، وبعد أن صار التنظيم "عدواً" لأمريكا، بقيت مستفيدة منه، فانظر إلى الفاتورة التي دفعتها والمكاسب التي حققتها.
هدمت مبنيي التجارة، وأضرت قليلاً بمبنى البنتاغون، وقتلت مجموعة صغيرة من شعبها (2000 أو 3000 شخص)، وفي المقابل احتلت أقغانستان والعراق، وفرقت بين المسلمين، بل واستخدمت المسلمين لقتل المسلمين، فبالله عليكم يا أحبتي ما هل ربحت أمريكا من القاعدة أم خسرت؟
جدير بالذكر أن مبنيي التجارة العالمي لم يسقطا نتيجة دخول الطائرات فيهما وإنما هدما بمعرفة الحكومة الأمريكية، بل وكذبة دخول طائرة في البنتاغون كذبة أكبر، فانظروا إلى حجم الطائرة وانظروا إلى حجم المنطقة المتضررة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|