عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2011-06-26, 09:27 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة


فى آى وضّع يا سيد شمرى قال الله عِنّد الأختلاف تعود إلى شرعهِ
فى هذا الوضّع
وهل يستقيم ذلك بِدّون وجود آلية العقل أم إنّك تهذى فقط ؟؟؟؟

الله آمرنى بِذلك .................................................. ........................إسترح وقّر عينّاً فسوف أتحمل تِلك النّتيجة على عاتقى وسأقول لله لقدّ نّصّحنى صُّهيب الشمرى وكُنت من الغاوين .

عشان عارف إنّك تلميذ بليد والمصّدر الذى تتمسك بهِ غير كامل وكتبهُ بشر توارى تحت التُراب .
وترفضّ المصّدر الأول .
قال المصّدر الأول لنّا كُنت سأحاسب النّاس بالعقل وحدهُ ولكن تفضّلاً منى أنّا ربكم ورحمة منّى وإضّافة أنزلت الكُتب وأرسلت الرُسّل فالعقل وسيلة كافية للحساب ؟؟؟؟؟

من الذى أدّلك على وجود الله يا سيد شمرى الشرع أم العقل ؟؟؟؟
الشئ الذى تجهلهُ أنت والأخرين أن الشرع ما هو إلا وسيلة تأكيد لوجود الله أم العقل فهو الأساس على معرفة وجود الله .


قولك الشيء الذي اجهله انا ويجهله غيري والاخرين

ان الشرع وسيلة تاكيد لوجود الله وان العقل هو الاساس لمعرفة وجود الله
اقول يكفي هذا القول ما انتم فيه من سفه وضلال وتناقض
وهذا هو الذي تريدون الوصول الية تاليه العقل وتقديسه وبالمقابل التهوين من نصوص الشريعة لردها
وهذا يدل انكم اصحاب اهواء قال تعالئ ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

قال ابن القيم فجعل النطق نوعين: نطقاً عن الوحي، ونطقاً عن الهوى"فما لم يقله سبحانه ولا هدى إليه فليس من الحق، قال تعالى (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم) فقسم الأمور إلى قسمين لا ثالث لهما إتباع لما دعا إليه الرسول واتباع الهوى
انتهئ
إعلام الموقعين عن رب العالمين - (1 / 298).
قال ابن ابي العز في شرحه علئ العقيدة الطحاوية (وتقديم العقل ممتنع لان العقل قد دل على صحة السمع ووجوب قبول ما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلو أبطلنا النقل لكنا قد أبطلنا دلالة العقل ولو أبطلنا دلالة العقل لم يصلح أن يكون معارضا للنقل لأن ما ليس بدليل لا يصلح لمعارضة شيء من الأشياء فكان تقديم العقل موجباً عدم تقديمه فلا يجوز تقديمه، وهذا بين واضح فإن العقل هو الذي دل على صدق السمع وصحته وأن خبره مطابق لمخبره فان جاز أن تكون الدلالة باطلة لبطلان النقل لزم أن لا يكون العقل دليلا صحيحا وإذا لم يكن دليلا صحيحا لم يجز أن يتبع بحال فضلا عن أن يقدم فصار تقديم العقل على النقل قدحا في العقل !
قال شيخ الاسلام بن تيمية: (إذا تعارض الشرع والعقل وجب تقديم الشرع؛ لأن العقل مصدق للشرع في كل ما أخبر به والشرع لم يصدق العقل في كل ما أخبر به ولا العلم بصدقه موقوف على كل ما يخبر به العقل) درء تعارض العقل والنقل 1/138
رد مع اقتباس