أنا عن نفسي لن أقول هذا الكلام ولن أقبله ولكن يبدو أن الشيخ القرضاوي خانه التعبير و قال هذا من باب
أَلَا إِنَّ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿يونس: ٥٥﴾
"وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" "
وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿البقرة: ٢٤٣﴾
" وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ"
"وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿الأنعام: ١١٦﴾"
وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿الأعراف: ١٧﴾
"وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿الأعراف: ١٠٢﴾
وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿يوسف: ١٠٣﴾
هذا مبدأ قرآني راسخ وهناك أظن اﻵيات بالمئات
أنا لا أدفع عن اﻷخوان المسلمين ولا أهاجم السلفيين ولكن هذه أصحبت حزبيه مقيته من الطرفين و الحمد لله الذي عافانا من الحزبيه و الطائفبه. القضيه تصيد أخطاء من كلا الجانبين للآخر وما يلي ذلك من خصومات و عداوات. فمثلا أبسط شيء هذا التنابز المقيت باﻷلقاب من بعض ألشخاص
أما من ينتقد حماس فليتقدم اﻷخ الى الجهاد في ميادين القتال. واذا كان باب الجهاد مغلقا فمن أغلقه ؟ولماذا لا تطالب بفتحه ؟ وهل طالبت أولي اﻷمر بفتح باب الجهاد؟
سؤالي للاخت يعرب ما رايك عن فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله الشهيره بادخال اﻷمريكان الى بلاد الحرمين وماذا كان رأي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في هذه الفتوى و هل استنكرها؟ وماذا كان راي هىئة كبار العلماء ولماذا ؟ولماذا؟ نستطيع أن نطرح مئات اﻷسئله التي ترتكبها مؤسسات تنتسب للتيار السلفي أكثر بكثير مما طرحتها اﻷخت وفيها من المخالفات الشرعيه وأستطيع أن أكتب قائمه من اﻷسئله أكبر من قائمتك ولكني أكتفي بهذا القدر. ولو كان عند انصاف لطرحت أسئله كثيره عن فتوى مشايخ سلفيين كثيره
السؤال اﻷهم متى يكف اﻷخوان المسلمين و السلفيون عن نظرتهم الدونيه لبعضهم البعض
|