عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2011-06-28, 03:37 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

حياك الله أخي الحبيب.
في اللغة العربية هنالك مفرد ومثنى وجمع، وبشكل عام الجمع للثلاثة فأكثر، وقلت بشكل عام لأن صيغة الجمع يمكن أن تستخدم:
1- للدلالة على المفرد كصيغة تعظيم، كقوله تعالى في حق نفسه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فجاءت صيغة الجمع للتعظيم.
2- للدلالة على المثنى، كأن يكون مضافاً، ففصاحة اللغة العربية تقتضي أن يثنى المضاف بالجمع، فالمضاف إما أن يكون مفرداً للدلالة على الواحد، أو جمعاً للدلالة على الاثنين فأكثر، ومثال ذلك قوله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فكلمة قلب مثناها قلبان أو قلبين (حسب المحل من الإعراب)، ومع ذلك حينما أضيفت إلى الكاف (الكاف مضاف إليه) قلبت التثنية إلى صيغة جمع فصارت قلوب.
أما قول القائل (إن لله أعيناً)، فلا أراه يندرج تحت القاعدة السابقة، وحتى تكون مندرجة تحتها يجب أن تكون (أعين الله) ثم تكمل الجملة فالمعنى لم يتم عند هذا الحد، كأن تكون الجملة مثلاً (أعين الله ليست كأعيننا)، أو أن تعيد صيغة الجمع إلى التثنية بأن تقول (إن لله عينين).
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس